سامي عبد الرحمن حج خليل ضحية جديدة من ضحايا التعذيب على يد “المرتزقة” التابعين لتركيا في عفرين

الأربعاء،18 تموز(يوليو)،2018

أفادت مصادر محلية من عفرين، أن مسلحين من ما يسمى بـ “أحرار الشرقية” وهو من “الفصائل المسلحة السورية” التابعة لتركيا في عفرين، قامت يوم 15 تموز/يوليو باقتحام منزل السيد “سامي عبد الرحمن حج خليل” وضربه وتعذيبه مع شقيقه “إبراهيم عبد الرحمن حج خليل”، بعد اعتقاله، بتهمة حيازة السلاح. وقد طلب منهم المسلحين مبلغ (2000) دولار، كفدية مقابل الإفراج عنه، حيث تم تعليقه بشجرة عند معصرة “حبش” قرب قرية “بافلور” لمدة أربع ساعات.
وأيضاً بحسب المصادر المذكورة، عاد المسلحين لتفتيش منزل “إبراهيم” فوجدوا ذهباً ونقوداً في حقيبة زوجته، حيث قاموا بسرقته وتهديدهم بعدم أخبار أحد، بعدها فجراً أفرجوا عن “إبراهيم” ليعود ويجد أخاه “سامي” في حالة خطرة جداً نتيجة الضرب والتعذيب الشديد الذي تعرض له، فنقلوه إلى عدة عيادات في عفرين وإعزاز، لكنه فارق الحياة.
يذكر إن “سامي عبد الرحمن حج خليل” البالغ من العمر (40) عاماً، متزوج وأب لأربعة أولاد، وهو من أهالي قرية “حسنا” – مقيم في ناحية جنديرس – عفرين.
هذا وتستمر الانتهاكات اليومية للجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بع في عفرين منذ احتلالها في 18 آذار/مارس، وحتى الآن وسط صمت مريب من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان.
مركز “عدل” لحقوق الإنسان، يتقدم بالتعازي الحارة لأهالي وذوي الضحية “سامي”، ويطالب الجهات الدولية بوضع حد لما يجري في عفرين من انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان.