مقتل 12 مدنياً في قصف على ريف درعا الغربي

Syrian rebels fire rockets and artillery shells during clashes with regime forces advancing toward the town of al-Hara in the southern Syrian Daraa province on July 16, 2018. Syrian regime forces backed by Russia made sweeping advances today against rebels holding out in the country's vital southern zone. A string of towns ,Al-Hara, Samlin, and Zimrin, had agreed to fall back into regime control, while troops overran Al-Tiha militarily. / AFP PHOTO / Ahmad al-Msalam
الأربعاء،18 تموز(يوليو)،2018

 

اعلن «المرصد السوري لحقوق الانسان» اليوم (لاربعاء)، مقتل 12 مدنيا على الاقل في قصف ليلي استهدف مدينة نوى في ريف درعا الغربي، آخر المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الفصائل المعارضة في المحافظة الجنوبية.

 

وتعذر على المرصد تحديد ما اذا كان مصدر القصف النظام السوري ام القوات الروسية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن «قصفاً جوياً وصاروخياً عنيفاً استهدف مساء أمس مدينة نوى في ريف درعا الغربي».

واثر عملية عسكرية بدأتها في 19 حزيران (يونيو) ثم اتفاق تسوية أبرمته روسيا مع فصائل معارضة، تمكنت قوات النظام من استعادة نحو 90 في المئة من محافظة درعا، ولا تزال بعض الفصائل تتواجد بشكل أساسي في ريفها الغربي.

وتنضم بلدات الريف الغربي تباعاً إلى الاتفاق الذي ينص على دخول مؤسسات الدولة وتسليم المقاتلين اسلحتهم الثقيلة والمتوسطة. وخرج بموجبه الأحد مئات المقاتلين والمدنيين من مدينة درعا، مركز المحافظة ومهد حركة الاحتجاجات ضد النظام في العام 2011 قبل أن تتحول نزاعاً دموياً.

واوضح عبد الرحمن ان «المفاوضات ما زالت مستمرة من اجل ادخال نوى في المصالحة».

واضاف: «هناك غارات مكثفة على تلال قرب نوى يسيطر عليها متشددون»، مشيراً الى غارات روسية وقصف براميل متفجرة من مروحيات النظام».

من جهة اخرى، بدأت قوات النظام الاحد بدعم روسي هجوماً ضد الفصائل المعارضة التي تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة القنيطرة حيث تقع هضبة الجولان المحتلة في جنوب غرب سورية.

وفي السياق، قال التلفزيون الرسمي السوري إن حافلات وسيارات إسعاف دخلت بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل مقاتلي المعارضة في شمال غربي سورية اليوم في إطار اتفاق لإجلاء سكان.

وأفاد التلفزيون بدخول «88 حافلة وعدد من عربات الإسعاف إلى بلدتي كفريا والفوعة تنفيذا للاتفاق القاضي بإجلاء عدد من أهالي البلدتين المحاصرتين من قبل التنظيمات الإرهابية»

وقالت مصادر أمس إن مفاوضين من المعارضة وآخرين مدعومين من إيران توصلوا إلى اتفاق لإجلاء آلاف الأشخاص من البلدتين الشيعيتين مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين في سجون الدولة.

وتعد محافظة درعا مهد الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في العام 2011 ضد النظام السوري، قبل أن تتحول نزاعاً مدمراً تسبب بمقتل اكثر من 350 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.