في مؤتمر دولي تنظمه الأمم المتحدة في “نيويورك” بشأن التنمية، أظهرت إحصاءات عُرضت فيه أن (815) مليون إنسان يعانون سوء التغذية في العالم، حيث لا يزال نحو (11%) يعيشون تحت خط الفقر، وأن طفلاً واحداً يموت كل دقيقة بسبب الافتقار إلى المياه النظيفة أو سوء الصرف الصحي.
وقالت رئيسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي لدى المنظمة الدولية “ماري تشاتاردوفا”، إنه على الرغم من أن الفقر المدقع هو ثلث ما كان عليه عام 1990، فإن ما يصل إلى (10،9%) من سكان العالم لا يزالون يعيشون تحت خط الفقر.
وكشفت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة “أمينة محمد”، أنه بين عامي 2015 و2016 ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون سوء التغذية من ( 777 ) مليون شخص إلى ( 815 ) مليوناً، محذرة من تفشي الفقر في المناطق الحضرية وارتفاع نسبة الشباب العاطلين عن العمل.
واعتبرت سفيرة النيات الحسنة لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نجمة السينما الماليزية الأصل “ميشال يوه”، أنه “لا يمكننا أن نستمر كالمعتاد” في هدر المياه على المنتجات الاستهلاكية اليومية، موضحة أن صناعة الأزياء والملابس تحتاج إلى أكثر من عشرة آلاف لتر من المياه، معدلاً وسطياً، لإنتاج كيلوغرام واحد من القطن، وهو ما يكفي لصنع بنطالين من الجينز. وقالت: “فكروا في الأثر الإيجابي الذي يمكن أن يحدثه 6 مليارات شخص عبر تغيير عاداتهم واتخاذ الخيارات الصحيحة”.

