مشردين في “القنيطرة وصعوبات في الوصول للمحتاجين

الصورة من االارشيف
الأربعاء،25 تموز(يوليو)،2018

وفق ما أفاد به تقارير إعلامية، إن أسابيع من تصاعد الأعمال العدائية في سوريا، أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين إلى جانب التشريد الجماعي وانقطاع في الخدمات الأساسية. وقد أشار إلى ذلك “ستيفان دو جاريك” المتحدث باسم الأمم المتحدة في المؤتمر الصحفي اليومي، مضيفاً: “الأرقام الإجمالية تتغير يومياً، فهناك ما يقدر بـ (200) ألف شخص ما زالوا مشردين. كما أن احتياجات النازحين والعائدين كبيرة جدا، ولا تزال الأمم المتحدة تفتقر إلى الوصول المستمر إلى السكان المتضررين، لاسيما في محافظة القنيطرة. وأشارت تقارير إلى أن بعض النازحين داخلياً في تلك المحافظة ما زالوا بلا مأوى. وقد نزح حوالي نصف سكان المحافظة بالفعل من المناطق المحيطة، حتى قبل الهجوم الأخير، والكثير منهم منذ أكثر من عام”. كما استقبلت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن (422) مواطنا سوريا معرضين للخطر من جنوب سوريا، يطلبون اللجوء والإقامة في بلدان ثالثة، بناء على طلب تلك الدول الأعضاء، وبإذن من الحكومة الأردنية. وتدعم المفوضية بالتعاون الوثيق مع الحكومات المعنية إقامتهم المؤقتة قبل نقلهم إلى بلدان ثالثة. وأعربت المفوضية عن تقديرها لسخاء الحكومة والشعب في الأردن في استضافتهم مؤقتاً.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة