ظهر يوم أمس الخميس 26 تموز/يوليو، تباين في الأولويات المطروحة على اجتماعات “آستانة 10” المقررة عقدها نهاية الشهر الجاري، بين المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا “ستيفان دي مستورا” الذي يركز على الاستعجال في تشكيل “اللجنة الدستورية” و “روسيا”، التي ستركز على ملف “عودة اللاجئين”. فقبل نحو أسبوع من انطلاق اجتماعات “آستانة 10” التي يستضيفها هذه المرة منتجع “سوتشي” الروسي بدلاً من العاصمة الكازاخستانية “آستانة”، وجهت وزارة الخارجية الروسية الدعوة إلى الولايات المتحدة للمشاركة بصفة مراقبين في الاجتماع الذي ينطلق يوم الاثنين المقبل. وقد أوضح نائب مدير قسم الإعلام والصحافة في الخارجية الروسية “أرتيوم كوجين” في مؤتمر صحافي أمس، أن اجتماعات “آستانة 10” ستعقد بمشاركة نواب وزراء خارجية الدول الضامنة، (روسيا، إيران، تركيا)، ووفدين من “الحكومة” و “المعارضة” ومراقبين من “الأمم المتحدة” و “الأردن” و “الولايات المتحدة”. وكشف “كوجين” أن الاجتماعات “ستولي اهتماماً خاصاً للأوضاع الإنسانية في سوريا، وعودة اللاجئين”، ما قد يثير جدلاً واسعاً بين مختلف الأطراف، وخاصة “الأمم المتحدة” و “روسيا”. ويأتي ذلك في وقت تستنفر فيه الدبلوماسية الروسية لحسم ملف “عودة اللاجئين”، إذ زار وفدها برئاسة مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية “ألكسندر لافرينتييف” ونائب وزير الخارجية الروسي “سيرغي فرشينين” بيروت، والتقى رئيس الحكومة المكلف “سعد الحريري”، قادماً من “الأردن”. ووصف “لافرينتييف” محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين حول عودة النازحين السوريين بـ “الممتازة”، وأشار إلى أن “إعادة النازحين مهمة، والمطلوب توفير الظروف الملائمة لذلك، والحكومة السورية مستعدة لقبول من يريدون العودة”. وأكد أن “الدعم الدولي مهم لتحقيق العودة، ونرى عودة يومية لنازحين، ما يدل على أن لا تهديدات من الحكومة السورية، وهذه إشارة مشجعة”. وقد أكد المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة “فاسيلي نيبينزيا”، أن بلاده “طرحت ملف اللاجئين على الأمم المتحدة”. المصدر: وكالات
تباين في مواقف “دي مستورا” و “روسيا” قبل اجتماعات “آستانة 10”
![]() |
السبت،28 تموز(يوليو)،2018

