مليون لاجئ عادوا إلى سورية

الثلاثاء،31 تموز(يوليو)،2018

فيما بدا واضحاً أن روسيا تعطي أولوية لملف عودة اللاجئين السوريين والإعمار، أعلنت وزارة دفاعها أمس، أن حوالى 1.2 مليون سوري عادوا إلى منازلهم منذ بداية التدخل العسكري الروسي في البلاد في أيلول (سبتمبر) 2015.

وأوضحت الوزارة وفقاً لصحيفة «كراسنيا زفيزدا» (النجمة الحمراء) التابعة لها، أنه ووفقاً لرسوم بيانية أشارت إلى أن «حوالى 1.186 ألف سوري عادوا إلى منازلهم من مخيمات اللجوء والإقامة الموقتة، منذ أيلول (سبتمبر) عام 2015».

وبالتزامن، كشف تقرير تركي أن السوريين أسسوا شركات في تركيا العام الحالي، فاق عددها مثيلاتها الأجنبية في البلاد، وحلّت بذلك في المرتبة الأولى. وأفاد تقرير صدر عن اتحاد غرف التجارة وسوق الأوراق المالية في تركيا، بتأسيس 7234 شركة سورية في البلاد في السنوات السبع الماضية. ولفت التقرير إلى أن هذا العدد يقتصر على الشركات المرخصة، فيما لو أضيفت الشركات غير المرخصة لبلغ العدد الإجمالي 10 آلاف.

في المقابل، أفادت «مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية» أن قوات النظام السوري منعت الأهالي والكوادر الطبية والفرق الإغاثية من انتشال الجثامين الموجودة تحت أنقاض الدمار في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.

وأوضحت المجموعة في تقرير نشر لها أمس، أن الطواقم الطبية حاولت مراراً الوصول الى الجثامين لانتشالها، إلا أن عناصر من أمن النظام السوري لم تسمح لهم. وأكدت أن جثامين كل من عبدالهادي فايز عبدالهادي، وباسمة غوطاني، وهيفاء الحاج، ومحمد هدبة، وانشراح الشعبي، لا تزال تحت أنقاض مبنى في شارع عطا الزير باتجاه حديقة فلسطين.

وكانت المجموعة طالبت في بيان سابق، بالسماح للطواقم الطبية والدفاع المدني بالعمل في مخيم اليرموك وانتشال الجثث من تحت الأنقاض والركام. كما أدانت المجموعة منع النظام أهالي مخيم اليرموك من انتشال جثث ضحاياهم العالقة تحت ركام الأنقاض نتيجة القصف العنيف الذي تعرض له من الطيران الحربي.

ودعت المجموعة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الى التدخل وممارسة الضغط على النظام السوري لإخراج جثث العائلات الفلسطينية التي لا تزال تحت ركام منازلها في مخيم اليرموك.