اتفاق ضامني “أستانا” على تسريع تشكيل “اللجنة الدستورية السورية”

الخميس،25 تشرين الأول(أكتوبر)،2018

أعلنت الدول الضامنة لمحادثات “أستانة” بشأن سوريا “روسيا، تركيا، إيران”، اتفاقهم على تسريع تشكيل اللجنة الدستورية السورية”. ”
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية ليوم أمس الأربعاء 24 من تشرين الأول/أكتوبر، فإن الدول الثلاث الضامنة لمحادثات “أستانة” أجرت مشاورات في “موسكو”، يوم أمس الأربعاء.
وشارك في المشاورات كل من المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشأن السوري، “ألكسندر لافرينتييف”، ونائب وزير الخارجية الروسي، “سيرغي فيرشينين”، ونظيره التركي، “سادات أونال”، وكبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني، “حسين جابري أنصاري”.
وأكدت الدول الثلاث على تسريع وتيرة العمل لـ “تشكيل اللجنة الدستورية” بناء على قرار مجلس الأمن ( 2254 )، وبمراعاة مصالح جميع السوريين.
وتزامن ذلك مع إعلان وزير خارجية النظام السوري، “وليد المعلم”، بأن “الدستور” وكل ما يتصل به هو شأن “سيادي بحت”، يقرره الشعب دون تدخل خارجي. وقال المعلم خلال لقائه المبعوث الأممي، “ستيفان دي ميستورا” في دمشق، يوم أمس الأربعاء 24 تشرين الأول/أكتوبر، إن عملية مناقشة الدستور وتعديله يجب أن تكون بقيادة وملكية سورية.
هذا ودار الحديث خلال الأسابيع الماضية، عن عراقيل من قبل” النظام” لـ “تشكيل اللجنة الدستورية” تحت إشراف الأمم المتحدة.
ومن الجدير ذكره أن “النظام” وضع شروطاً من أجل “تشكيل اللجنة الدستورية”، منها أن تكون له الأغلبية فيها، وأن يكون له أيضاً حق “الفيتو” فيها، وأن تكون الرئاسة بيده. كما اشترط أيضاً تعديل بعض مواد الدستور دون كتابة دستور جديد، إضافة إلى أنه – النظام – لا يريد أي دور للأمم المتحدة، وألا تكون العملية السياسية بإشرافها وفق مقررات “جنيف”.
هذا وكانت مجموعة الدول المصغرة “أمريكا، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، الأردن، السعودية”، دعت المبعوث الأممي “ستيفان دي ميستورا”، في أيلول الماضي، إلى تنظيم أول اجتماع للجنة صياغة الدستور السوري.
وقالت “المجموعة” إن عليه تحديد موعد أقصاه، 31 من تشرين الأول/أكتوبر الحالي، لتنظيم اجتماع “يثبت التقدم الذي حققه” في هذا الملف.

المصدر: وكالات