أفادت مصادر إعلامية محلية في منطقة عفرين، أن ما يسمى بـ “الجبهة الشامية”، والذي هو من ضمن “فصائل المعارضة المسلحة السورية”، المرتبطة بـ “الجيش التركي”، قام في يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر، باعتقال السيدة “ليلى إسماعيل قبلان”، من مكان عملها في “مؤسسة مياه الشرب” في مدينة عفرين، وذلك بتهمة الانتماء لحزب الاتحاد الديمقراطي الـ (PYD).
كما وأضحت المصادر أيضاً، أن “الجبهة الشامية”، قام بتسليم السيدة “قبلان” لـ “الاستخبارات التركية”، حيث لا يزال مصيرها مجهولاً حتى الآن.
وقالت المصادر الإعلامية المحلية في عفرين، أن السيدة “قبلان”، تولد عام 1982، وهي من أهالي قرية “هوليلي” – ناحية راجو – عفرين، وهي متزوجة وأم لطفلين.
كما وأفادت مصادر إعلامية محلية أخرى في منطقة عفرين، أن “الشرطة العسكرية” التابعة لـ “الجيش التركي” في المنطقة، قام يوم أمس الأربعاء 24 تشرين الأول/أكتوبر، باختطاف الشاب “لقمان نوري” من “حي المحمودية” – مدينة عفرين، واقتياده إلى جهة مجهولة.
وقد أكدت هذه المصادر أن السيد “نوري”، أختطف بالقرب من منزله في “حي المحمودية”، وتم الاستيلاء على سيارته الخاصة دون معرفة مصيره حتى الآن.
استمرار الانتهاكات بحق المدنيين في عفرين من قبل “تركيا” و “مشغليها”
![]() |
الجمعة،26 تشرين الأول(أكتوبر)،2018

