أعربت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة عن قلقها إزاء الانخفاض العام لمشاركات المرأة في عمليات حفظ السلام والوساطة. وأضافت محذرة أنه: “يجب أن نكون يقظين لننهي تلك الجهود السطحية التي لا تمنح النساء فرصة حقيقية للتأثير على النتائج”. وقالت “بومزيلي ملامبو – نوكا”، إنها كانت قد أشارت لهذا القصور العام الماضي، لكن هذه المساهمات ما زالت تشهد ركودا واضحا اليوم. وكانت مسؤولة شؤون المرأة في الأمم المتحدة قد خاطبت يوم أمس الخميس 25 تشرين الأول/أكتوبر، المناقشة السنوية المفتوحة لمجلس الأمن حول “تشجيع تنفيذ أجندة المرأة واستدامة السلام والأمن” الساعية لدراسة سبل “تمكين دور النساء السياسي والاقتصادي في قضايا العالم”. وقالت السيدة “ملامبو – نوكا”: “ليس النساء فقط من يعانين من محدودية الفرص، بل في العديد من حالات النزاع تزداد احتمالية فقدان الفتيات الصغيرات للتعليم الابتدائي بأكثر من مرة ونصف، وبالتالي يتعرض المجتمع بأكمله للانتكاسات. إن العدد المتزايد للأطفال الذين يفتقرون إلى التعليم في مناطق النزاعات يتطلب منا استجابة مكثفة وحلاً، مع المدارس ومع إتاحة تعليم الفرصة الثانية”.
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

