وصف الصحفي الياباني “جومبي ياسودا” فترة احتجازه على يد مسلحين في سوريا بـ “الجحيم”، قائلاً في لقاء مع قناة تلفزيونية يابانية يوم أمس الخميس 25 من تشرين الأول/أكتوبر، إن: “فترة احتجازه كانت كالجحيم من الناحية الجسدية والنفسية”، مضيفاً بحسب شبكة “اليابان بالعربي” عبر شبكة التواصل الاجتماعي الـ “تويتر”، أنه فقد السيطرة على نفسه تدريجيًا يومًا تلو الآخر لمجرد التفكير بأنه لم يتم الإفراج عنه، مشيراً في لقاء آخر، بحسب وكالة “فرانس برس”، أنه لم يتمكن من الاستحمام لمدة ثمانية أشهر، كما أجبر على البقاء بلا حراك لساعات طويلة. ويأتي ذلك بعد إطلاق سراح “ياسودا”، يوم أول أمس الأربعاء 24 تشرين الأول/أكتوبر، عقب اختطافه من قبل جماعة مسلحة في تموز 2015، في منطقة تسيطر عليها “جبهة النصرة” بريف “جسر الشغور” – إدلب، بعد وقت قصير من دخوله سوريا. وكان كبير “أمناء مجلس الوزراء الياباني”، “يوشيهيدي سوجا”، قال في مؤتمر صحفي، إنهم تلقوا معلومات من قطر تفيد بإطلاق سراح الصحفي “ياسودا”، المختطف منذ عام 2015. ولم يعلن الصحفي الياباني عن الجهة التي اختطفته، في حين تتهم وسائل إعلام يابانية “جبهة النصرة” (المنحلة والمتضوية في تحرير الشام) باختطافه. هذا وكان “ياسودا” قد وجه، في آذار/مارس 2016، رسالة مصورة إلى أسرته وبلده، طالبًا مساعدته في إطلاق سراحه. وفي تسجيل مصور نشر حينها، ظهر “ياسودا” مرتديًا زيًا أسود، وتحدث لمدة دقيقة وبدأ بقوله، “مرحبا أنا جومبي ياسودا.. 16 آذار هو عيد ميلادي”.
المصدر: وكالات

