توفيّ عدد من المدنيين في مدن وبلدات “الغوطة الشرقية” – ريف دمشق، إثر سقوط “جدران” و “أسقف المنازل” عليهم، نتيجة الرياح القوية التي ضربت المنطقة، يوم أول أمس الخميس 25 تشرين الأول/أكتوبر، فيما سجلت عشرات حالات الاختناق في مخيم “الركبان” – الحدود السورية الأردنية، نتيجة عاصفة رملية. وأفادت مصادر إعلامية، أن سيدة قضت في مدينة “دوما” – ريف دمشق، ورجل في مدينة “عربين” – ريف دمشق، بسقوط “جدران” و “أسقف المنازل” أيضاً، إضافة لإصابة أكثر من ( 15 ) شخصاً آخرين في مناطق متفرقة من “الغوطة الشرقية”، التي تشهد هبوب رياح قوية امتدت لتصل إلى “حمص” و “مناطق جنوب” سوريا. ولا يزال معظم أهالي “الغوطة” ممن فضلوا البقاء في منازلهم أو عادوا إليها بعد سيطرة قوات “النظام” عليها، لا يملكون مساكن آمنة بسبب تضررها جراء الحرب، إضافة إلى افتقارهم للخدمات الأساسية مثل “الكهرباء” و “الماء”. كما سجلت عشرات حالات الاختناق في مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية – جنوب شرق مدينة “حمص” – وسط سوريا، نتيجة “عاصفة رملية”. ووفق مصادر محلية، فإنّ أكثر من (100) من قاطني المخيم أصيبوا بحالات “اختناق”، فضلا عن تمزق العديد من الخيام وتطايرها في الهواء جراء الرياح الشديدة، إضافة إلى انهيار عدة بيوت طينية ووقوع إصابات بين سكان المخيم. وسبق أن أصيب العديد من النازحين قبل أسبوع، بحالات اختناق نتيجة عاصفة رملية ضربت “المخيم”، الذي يقع ضمن منطقة يطلق عليها (55)، والتي تضم أيضا قاعدة “التنف”. وفي شرق سوريا، تمزقت عشرات الخيم غرب مدينة “الرقة” نتيجة عاصفة مطرية مترافقة برياح قوية ضربت المنطقة، خاصة في المخيمات العشوائية قرب قريتي “الرشيد” و “الجايف” – غرب مدينة “الرقة”، بينما غرقت أخرى قرب قرية “العجاج” ومزرعة “تشرين” – شرق المدينة. كما تسببت العاصفة بأضرار مادية في محافظتي “طرطوس” و “اللاذقية” – الساحل السوري وفي محافظة “حماة” – غرب ووسط البلاد، فيما تضررت بعض “المخيمات”، شمال مدينة “إدلب”.
ضحايا قتلى وأضرار مادية جراء سوء الأحوال الجوية في سوريا
![]() |
الأحد،28 تشرين الأول(أكتوبر)،2018

