نفى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، يوم أمس الأحد 18 تشرين الثاني/نوفمبر، أن تكون ضرباته على آخر جيب تحت سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي في شرق سوريا، قد قتلت مدنيين، متهماً قوات أخرى موجودة في المنطقة، في ما يبدو إشارة لـ “قوات النظام السوري” والقوات الموالية له. هذا ويدعم التحالف الدولي هجوماً لـ “قوات سوريا الديمقراطية”، منذ العاشر من أيلول/سبتمبر لطرد “داعش” من آخر جيب تحت سيطرته في دير الزور. وكتب المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي “بريت ماكغورك” في تغريدة له على وسائل التواصل الاجتماعي الـ “تويتر” يوم أمس، أن “التقارير عن خسائر في صفوف المدنيين والمنسوبة إلى ضربات التحالف عارية عن الصحة”، مضيفاً أنه: “على كافة القوات الأخرى أن تتوقف عن إطلاق نار بشكل غير منسّق عبر النهر على الفور”. وأفاد التحالف في بيان عن تنفيذه ( 19 ) ضربة ضد أهداف تنظم “داعش” في الفترة الممتدة بين ليل الجمعة وبعد ظهر يوم السبت، بعد التأكد من أنها “خالية من المدنيين”، موضحاً أنه واستناداً إلى: “تقييمه الأولي بعد الضربات، لا توجد أدلة على وجود مدنيين قرب مكان الضربات”. كما وأكد التحالف أيضاً: “رصده تنفيذ إجمالي عشر ضربات إضافية في المنطقة ذاتها لم يكن مصدرها التحالف أو القوات الشريكة”، داعياً: “كافة اللاعبين الآخرين إلى التوقف عن إطلاق نيران بشكل غير منسق عبر نهر الفرات”. المصدر: وكالات
التحالف الدولي يتهم جهات أخرى استهداف المدنيين في دير الزور
![]() |
الإثنين،19 تشرين الثاني(نوفمبر)،2018

