“دي مستورا”: الأمم المتحدة قد تتخلي عن تشكيل اللجنة الدستورية السورية

الثلاثاء،20 تشرين الثاني(نوفمبر)،2018

حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا “ستافان دي ميستورا” من احتمال اضطرار المنظمة الدولية للتخلي عن جهودها ‏الرامية لـتشكيل لجنة تعمل على صياغة دستور جديد لسوريا ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأنها قبل نهاية العام الحالي. ويعمل “دي مستورا”، منذ كانون الثاني/يناير الماضي على تشكيل هذه اللجنة، التي يفترض أن تعمل على إعداد دستور جديد لسوريا، على أن تتشكل من (150) شخصاً: (50) يختارهم “النظام”، و (50) تختارهم “المعارضة”، و (50) تختارهم الأمم المتحدة من ممثلي المجتمع المدني وخبراء. وخلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي قال: “دي ميستورا” في مداخلة عبر “الفيديو” من جنيف “نحن في الأيام الأخيرة من ‏المحاولات الرامية إلى تشكيل لجنة دستورية”، مضيفاً: “قد نضطر لأن نخلص إلى أنه من غير الممكن في الوقت الراهن تشكيل لجنة دستورية موثوق بها وشاملة”، متابعاً: “في هذه الحالة المؤسفة سأكون على أتم الاستعداد لأن أشرح لمجلس الأمن السبب”. وأكد المبعوث الأممي، أن الأمم المتحدة ما زالت تأمل بأن تعقد أول اجتماع لهذه اللجنة قبل 31 كانون الأول/ديسمبر القادم.‎ هذا وكان قادة كل من: “روسيا، تركيا، ألمانيا، فرنسا” قد طالبوا بأن يتم تشكيل هذه اللجنة قبل نهاية هذا العام.‎ يذكر أن “دي مستورا”، كان قد عقد في دمشق اجتماعا مع وزير خارجية “النظام”، وليد المعلم في 24 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أبلغ في أعقابه ‏مجلس الأمن أن “النظام” لم يوافق على دور للأمم المتحدة في اختيار اللائحة الثالثة وأن النظام رفض سابقا عروض الأمم ‏المتحدة لبحث اللجنة الدستورية مباشرة معها.

المصدر: وكالات