اتهم المندوب الأميركي لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية السامة، يوم أمس الخميس 22 تشرين الثاني/نوفمبر، إيران، بإخفاء ترسانتها من الأسلحة الكيماوية عن المنظمة الدولية في “لاهاي”، في ما وصفته بأنه: انتهاك لميثاق منع انتشار تلك الأسلحة. وقال المبعوث الأميركي “كينيث وورد”، خلال اجتماع للمنظمة في “لاهاي”، إن: “الولايات المتحدة لديها مخاوف منذ فترة طويلة بأن إيران تملك برنامج أسلحة كيماوية لم تعلن عنه لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية”، مضيفاً أن بلاده “قلقة” من سعي إيران لامتلاك مواد كيماوية تعمل على النظام العصبي لأغراض هجومية، وفق ما أوردته وكالة “رويترز” للأنباء. وقال “وورد” إن إيران لم تعلن عن نقل قذائف مليئة بالمواد الكيماوية أرسلت إلى ليبيا في الثمانينات من القرن الماضي، رغم طلب منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تحديد مصدرها. وأوضح أن تلك القذائف عُثر عليها عقب مقتل العقيد “معمر القذافي” عام 2011، لافتاً إلى أنه: “من الواضح أن مصدرها كان إيران، كما تدل الكتابة الفارسية على الصناديق التي تحتوي على القذائف المدفعية”، مشيراً إلى أن إيران رفضت الكشف عن “قدرات لتعبئة الأسلحة الكيماوية”، رغم اكتشاف قذائف وقنابل سامة في ليبيا، وكذلك في العراق. وتابع أن إيران لم تعلن عن مواد لضبط أعمال الشغب، رغم أنها سوَّقَتها على أنها صادرات دفاعية.
المصدر: وكالات

