“اغتيال” ناشطان إعلاميان سوريان في إدلب

السبت،24 تشرين الثاني(نوفمبر)،2018

قُتل الناشطان الإعلاميان السوريان “رائد الفارس” و “حمود جنيد”، بإطلاق النار عليهما من مجهول في إدلب – شمال غرب سوريا، يوم أمس الجمعة 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2018. وذكر مركز “كفرنبل” الإعلامي أنّ عملية القتل وقعت وسط المدينة الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، بعد ما أطلق “مسلّحون مجهولون” يستقلّون سيارة النار على الناشطَين المعارضين لـ “النظام السوري”. وتسبب إطلاق النار على “فارس” و “جنيد” بإصابتهما بجراح بليغة، ليفارقا بعدها الحياة متأثرين بإصابتهما. هذا ويُعرف الناشطان الراحلان بمواقفهما المناهضة لـ “النظام”، ومشاركتهما في الثورة التي اندلعت في آذار/مارس 2011. يذكر أن “الفارس”، عمل مديراً لراديو “فريش”؛ في كفرنبل، وهو الراديو الذي اقتحمته جبهة النصرة – قبل أن تحلّ نفسها – كما وعُرف “الفارس” و “جنيد” بمساهمتهما الكبيرة في المظاهرات السلمية ضدّ “النظام”، سيّما في مدينة “كفرنبل” التي اشتهرت بلافتاتها، وكانا العقل المدبر وراء “لافتات كفرنبل” الشهيرة. من جهة أخرى، نعت وزارتا الخارجية الأمريكية والبريطانية الناشطين “رائد الفارس” و “حمود جنيد”، الذين اغتيلا بعد تعرضهم لإطلاق نار من قبل مجهولين في إدلب. وقالت الخارجية الأمريكية في بيانها، “لم يتردد رائد وحمود أبدا في قول الحقيقة والتمسك بالقيم الأصلية للثورة. وسيظل السوريون والعالم يتذكرون دائما لافتات رائد الشهيرة في كفرنبل، وستبقى لقطات حمود شاهدا إلى الأبد على الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد بحق الشعب السوري، وأن نضالهما من أجل الحرية والحقيقة سيبقى خالدا، أما أيدي الغدر والخبث والأجرام المسؤولة عن اغتيالهما، فلا يمكن أن تنجح ولن تنجح في محو ارثهما”. وقالت الخارجية البريطانية على لسان الممثل البريطاني الخاص لسورية، “مارتن لونغدن”: كان “رائد الفارس”، “ضمير الثورة”، ومقتله اليوم خسارة لسوريا نيابة عن الحكومة البريطانية، أبعث بالتعازي إلى عائلة “رائد” وأصدقائه وللشعب السوري.

المصدر: وكالات