دعا الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا “ستافان دي ميستورا”، يوم أمس السبت 24 تشرين الثاني/نوفمبر، إلى العمل سريعاً على التوصل إلى حل سياسي في سوريا، وطالب الدول المعنية بهذا الملف بالضغط على “النظام السوري”، لإقناعه بأن الجمود ليس من مصلحته. وقال “دي ميستورا”، أمام مؤتمر متوسطي في “روما” قبل أيام من تخليه عن منصبه نهاية الشهر الحالي: “إن الثمن الذي سيدفع في حال لم نتحرك بسرعة، أكرر بسرعة، لإطلاق عملية سياسية، يمكن أن يكون فترة طويلة من المآسي”. وكان “النظام السوري”، قد أعلن في نهاية تشرين الأول/أكتوبر، رفضه لكيفية تشكيل “اللجنة الدستورية”، التي يفترض أن تمهد لإطلاق الحل السياسي في سوريا وأضاف “دي ميستورا” أمام عدد من المسؤولين الأوروبيين وآخرين من الشرق الأوسط في العاصمة الايطالية، أنه في حال كان كسب مزيد من الأراضي يعتبر عملية سهلة نسبياً “فإن كسب السلام يمكن أن يكون مشكلة كبيرة جداً”. مشيراً إلى حجم الدمار الهائل في سوريا وإلى ملايين اللاجئين. واعتبر أنه لهذه الأسباب فإن الاستحقاق قد لا يكون في العشرين من كانون الأول/ديسمبر، للتوصل إلى اتفاق حول هذه “اللجنة الدستورية”، قائلاً: “لكنني آمل بالتوصل إلى ذلك بحلول الحادي والثلاثين من كانون الأول/ديسمبر، لكي نتأكد من وجود ضوء في نهاية النفق المظلم”. ووصف تشكيل “اللجنة الدستورية” بأنه: “نقطة بداية يمكن أن تغير المعطيات لأن في ذلك فائدة للجميع”، وبينهم “النظام السوري”.
المصدر: وكالات

