سوري كان محتجزاً لأشهر في مطار “كوالالمبور” يحصل على حق اللجوء في “كندا”

الأربعاء،28 تشرين الثاني(نوفمبر)،2018

حصل مواطن سوري على حق اللجوء في “كندا”، بعد “سبعة” أشهر أمضاها محتجزاً بمطار “كوالالمبور” في ماليزيا. وحظي المواطن السوري “حسن قنطار” البالغ من العمر (37) عاماً، باهتمام دولي بقضيته، إثر نشره مقاطع فيديو من مقرة إقامته في المطار. واهتمت منظمات كندية بقضية “قنطار”، بعد اعتقاله من قبل السلطات الماليزية، سعياً منها لإنهاء معاناته. وكان من المقرر أن يصل “قنطار” إلى مطار “فانكوفر” في كندا، مساء يوم أول أمس الاثنين 26 تشرين الثاني/نوفمبر، بحسب التوقيت المحلي. ووفرت منظمتان كنديتان، جمعية “مسلمي كولومبيا” البريطانية وجمعية “كندا كارينغ”، الدعم للمواطن السوري وساندتاه للحصول على حق اللجوء في “كندا”. وقالت “لوري كوبر”، وهي متطوعة في جمعية “كندا كارينغ”، لـوكالة “بي بي سي” للأنباء، إنهم سمعوا يوم الخميس الماضي أنه قادم إلى “كندا”. وقالت: “إنه شعور كبير بالارتياح، لكننا لا نصدق قليلا”، مضيفة “لن يكون هذا الأمر حقيقية بالنسبة لنا حتى نستقبله في المطار. لقد كانت رحلة طويلة جدا مليئة بالأزمات”. كما أكد محامي “قنطار”، أنه تمت الموافقة على إعادة توطينه في “كندا”، وهو في طريقه إليها. وقال: “إن وضعه يمثل فقط التحديات التي يواجها جميع اللاجئين في جميع أنحاء العالم”. وينحدر “حسن قنطار” من محافظة السويداء – جنوب سوريا، وعمل لسنوات في مجال التأمين في دولة الإمارات، إلا أن عدم قدرته على تجديد جواز سفره، أفضى به إلى اعتقاله وترحيله إلى ماليزيا. وتمكن “قنطار” بعد ذلك من استخراج جواز جديد، إلا أنه لم يحظى بإقامة في ماليزيا وبقي محتجزا داخل المطار، ولم ينجح بأخذ تأشيرة إلى تركيا أو اخذ حق اللجوء في كمبوديا.

المصدر: وكالات