أصدرت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، تقريرًا، يوم أمس الأربعاء 28 تشرين الثاني/نوفمبر، وثقت فيه الانتهاكات المرتكبة بحقهم في سوريا، منذ آذار/مارس 2011. ووفق التقرير، فإن ما لا يقل عن ( 3903 ) فلسطينيين قتلوا في سوريا بسبب القصف والحصار والاشتباكات والتعذيب والغرق في أثناء محاولات الفرار من الحرب. وأشار إلى وجود ما لا يقل عن ( 1712 ) معتقلًا فلسطينيًا في سجون “النظام السوري”، لا يزال مصيرهم مجهولًا نتيجة تعرضهم للاختفاء القسري. مضيفاً: أن ( 560 ) معتقلًا فلسطينيًا قضوا تحت التعذيب في سجون “النظام”. وأشار التقرير إلى وجود ما لا يقل عن ( 1712 “معتقلًا فلسطينيًا في سجون “النظام السوري”، لا يزال مصيرهم مجهولًا نتيجة تعرضهم للاختفاء القسري. مضيفاً: أن ( 560 ) معتقلًا فلسطينيًا قضوا تحت التعذيب في سجون “النظام”. ولم يتطرق التقرير الجديد إلى عدد الفلسطينيين السوريين الذين غادروا سوريا خلال السنوات السبع الماضية، إلا أن “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” قالت في تقرير سابق لها، الأسبوع الماضي، إنهم تعرضوا لحملة “تهجير ممنهجة” بسبب الصراع العسكري بين “النظام السوري” و “المعارضة المسلحة”. وأفاد قسم الدراسات في المجموعة أن ( 150 ) ألف لاجئ فلسطيني من أصل ( 650 ) ألفًا هاجروا إلى خارج سوريا، وأن أكثر من ( 60% ) منهم نزحوا لمرة واحدة على الأقل داخل سوريا. وتطرق التقرير الجديد إلى أن اللاجئ الفلسطيني السوري ممنوع من الدخول إلى معظم الدول العربية والإسلامية، إلا تحت شروط أقل ما يمكن وصفها بـ “التعجيزية”. وطالبت المجموعة المجتمع الدولي بتوفير الشروط اللازمة لحماية فلسطينيي سوريا، والسماح بدخول قوافل الإغاثة العاجلة إلى المخيمات والمناطق المحاصرة.
المصدر: وكالات

