طرحت وزارة التجارة في “الحكومة السورية”، مناقصة عالمية لشراء ( 50 ) ألف طن من مادة الطحين. وفي بيان نشرته وكالة “رويترز” العالمية للأنباء، يوم أمس الخميس 6 من كانون الأول/ديسمبر، فإن الوزارة حددت آخر موعد لتلقي العروض، في 19 من كانون الأول/ديسمبر الحالي، مشترطة أن يتم شحن الطلبية خلال ( 50 ) يومًا من إبلاغ الجهة البائعة بذلك. وكانت “الحكومة السورية”، طرحت مناقصة مماثلة، في شهر آب/أغسطس الماضي، لشراء ( 200 ) ألف طن من الطحين، وانتهى موعد المناقصة في 15 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حيث رست الصفقة السابقة على روسيا، التي عملت على توريد القمح إلى سوريا في الفترة بين 15 من تشرين الأول/أكتوبر و15 من كانون الأول/ديسمبر من العام الحالي. وتشترط المناقصة الجديدة، بحسب وكالة “رويترز”، أن تتحمل الجهة التي ترسو عليها المناقصة تكاليف الشحن، وأن تكون كل المدفوعات بالليرة السورية فقط. هذا وقد عملت روسيا خلال السنوات الماضية للسيطرة على مفاصل مادة القمح الإستراتيجية في سوريا من خلال بناء المطاحن وتحكمها بها. كما عملت أيضاً على توريد مئات آلاف الأطنان من القمح لسوريا بعد صفقات مع “الحكومة”، نتيجة حاجة سوريا إلى القمح بعد تراجع الإنتاج فيها بسبب الحرب. وكانت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة الـ “فاو”، قالت إن معدل إنتاج القمح في سوريا بلغ أدنى مستوياته منذ ( 29 ) عامًاً. وفي تقرير أصدرته المنظمة في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قالت فيه أن إنتاج القمح في سوريا لعام 2018، لم يتجاوز (1،2) مليون طن، أي ثلثي إنتاج عام 2017، التي بلغ فيه الإنتاج (1،7) مليون طن، في حين كانت سوريا تنتج ما يصل إلى “أربعة” ملايين طن من القمح، قبل عام 2011، وكانت تستطيع تصدير ( 1.5 ) مليون طن
“الحكومة السورية” تطرح مناقصة لشراء (50) ألف طن من الطحين
![]() |
الجمعة،7 كانون الأول(ديسمبر)،2018

