متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
يحتفل العالم في السادس من نيسان/أبريل، من كل عام، بـ “اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام”، الذي حددته الجمعية العمة للأمم المتحدة.
وتشكل هذه المناسبة فرصة للإسهام في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، وما يمكن أن تقوم به تلك الألعاب الرياضية من تعزيز السلام والتنمية وتهيئة جو من التسامح والتفاهم.
ويمكن للرياضة، بوصفها وسيلة للتعليم والتنمية والسلام، أن تعزز التعاون والتضامن والتسامح والتفاهم والإدماج الاجتماعي والصحة على الصعد المحلية والوطنية والدولية.
ويفهم الجميع القيم الجوهرية للرياضة، على سبيل المثال: العمل الجماعي والنزاهة والانضباط واحترام قواعد اللعبة. ولهذا فمن الممكن تسخيرها في النهوض بالتضامن والتماسك الاجتماعي والتعايش السلمي.
ودعت الجمعية العامة للأمم المتحدة كلاً من الدول ومنظومة الأمم المتحدة، خاصة مكتب الأمم المتحدة المعني بتسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام، والمنظمات الدولية المختصة والمنظمات الرياضية الدولية والإقليمية والوطنية والمجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، وجميع الجهات المعنية الأخرى إلى التعاون والاحتفال بـ “اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام” والتوعية به.

