متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
هنأ مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين ملايين الأسر بمختلف أنحاء العالم بمناسبة شهر رمضان الذي يعد “فترة مباركة تعكس روح التضامن البشري والتعاطف والعطاء” كما قال.
وفي وقت اقتلع فيه نحو (70) مليون شخص من ديارهم قسرا، شدد “فيليبو غراندي” على الحاجة أكثر من أي وقت مضى للتمسك بقيم رمضان من الصبر والرحمة.
وقال “غراندي” إن الشهر المبارك يأتي في وقت شهد ارتكاب هجمات على أناس وهم مجتمعون للعبادة، إلى جانب كراهية الأجانب، والخطاب السياسي المتشدد ضد أكثر المحتاجين للدعم.
ودعا “غراندي” إلى الاستفادة من شهر التأمل لتذكر الأبرياء الذين فقدوا حياتهم أثناء سعيهم للسلامة واللجوء، ولإظهار الدعم للملايين ممن أجبروا على مغادرة ديارهم بسبب العنف والاضطهاد.
وقال مفوض شؤون اللاجئين إن الشهر الكريم يوجه رسالة مهمة تدعو إلى “سمو ما يوحدنا على ما يفرقنا”.
مركز “عدل” لحقوق الإنسان، يتقدم بهذه المناسبة – قدوم شهر رمضان المبارك – بالتهنئة لملايين الأسر حول العالم، أملين أن يعم الخير والأمن والاستقرار والسلام في سوريا والعالم أجمع.

