منتدى لاهاي العالمي للسلام يدعو لحماية التراث و”البابطين” يطلق مناهج تدريس “ثقافة السلام”
متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
شهد مقر محكمة العدل الدولية بقصر السلام في لاهاي بهولندا انعقاد فعاليات “المنتدى العالمي لثقافة السلام” على مدار أربع جلسات يوم أمس الخميس 13 حزيران/يونيو. وقد أقامت المنتدى مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية بحضور شخصيات سياسية وأكاديمية وثقافية من مختلف أنحاء العالم.
شهدت فعاليات الجلسة الختامية إطلاق الشاعر الكويتي عبد العزيز سعود البابطين رئيس المؤسسة (17) منهجا تعليميا من أجل تدريس ثقافة السلام في العالم، من الحضانة إلى الجامعة، وقد سبق أن حظيت هذه المناهج بموافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال البابطين إن السلام هو حق لكل البشر، وقد جاء هذا المنتدى في وقت هو أحوج ما يكون فيه العالم إلى السلام وإرساء قواعد التعايش بين البشرية التي دخلت في العقد الأخير من الزمن أعتى حالاتها من النزاعات والصراعات الداخلية والخارجية.
تضمنت جلسات المنتدى محورين رئيسين هما: “تدريس ثقافة السلام” و“حماية التراث الثقافي العالمي”. وقد ناقشهما نخبة من ممثلي عدد من الدول.
شهدت الجلسة الافتتاحية حديث كل من جوك برندت ممثلة الحكومة الهولندية ووكيلة وزارة الخارجية، وإيريك دي باديتس رئيس مؤسسة كارنيجي قصر السلام بهولندا، وعبدالعزيز سعود البابطين رئيس المؤسسة، والأمير تركي الفيصل آل سعود من المملكة العربية السعودية.
وترأس الجلسة الأولى رئيس جمهورية البوسنة والهرسك الأسبق الحارث سيلايجتش، وتحدث فيها: الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، والأمين العام لاتحاد المغرب العربي الطيب البكوش، ووزير خارجية اليمن خالد اليماني، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورر، ورئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي هلالالساير، وعمدة باليرمو لولوكا أورلاندو.
أما الجلسة الثانية فرأسها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الأسبق الشيخ محمد صباح السالم الصباح، وتحدث فيها: ممثل رئيس جمهورية العراق علي الشكري، ورئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي آل خليفة، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي لجمهورية اليمن عبدالله لملس، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي لحكومة إقليم كردستان العراق یوسف كوران.
وجاءت الجلسة الثالثة برئاسة رئيس المعهد الدولي للسلام تيري رود لارسن، وتحدث فيها: رئيس البرلمان المالطي ووزير الخارجية الأسبق مايكل فرندو، ووزير التربية والتعليم العالي في دولة الكويت حامد العازمي، ووزيرة الخارجية لجمهورية إفريقيا الوسطى سلفي بيبو تيمون، وعضو البرلمان الأوروبي طوكيا سيفي، ووزير التربية لجمهورية أفريقيا الوسطى موكاداس نوري، ومستشار اليونسكو للتراث الثقافي منير بوشناقي.
الجلسة الختامية رأسها رئيس محكمة العدل الدولية عبدالقوي أحمد يوسف، بحضور كل من: ماريا فرناندا إسبينوسا غارسيس رئيسة الدورة (73) للجمعية العامة للأمم المتحدة، وعبدالعزيز سعود البابطين رئيس المؤسسة، ورئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، ورئيس جمهورية إفريقيا الوسطى فوستن أركانج توادرا ورئيس مالطا السابقة السيدة ماري لويز كوليرو، ورئيس تركيا السابق عبدالله غل، وممثل رئيس الجمهورية التونسية حسان العرفاوي، والمبعوث الخاص لرئيس جمهورية ليبيريا لورنس كونملا ورئيس تحالف الإصلاح والإعمار في العراق عمار الحكيم.
المصدر: وكالات

