الأمم المتحدة تحذر من خسائر الحرب المتزايدة في سوريا
متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
أعربت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، يوم أمس الجمعة 26 تموز/يوليو، عن قلق بالغ إزاء تجاهل العالم خسائر الحرب الكبيرة التي تقع في سوريا، محذرة من أن “المذبحة المستمرة في سوريا لم تعد تلتقطها الرادارات الدولية.“ وقالت إن الغارات الأخيرة في شمال غرب سوريا، استهدفت “المرافق الطبية والمدارس وغيرها من البنى التحتية المدنية مثل الأسواق والمخابز”.
وأضافت: “هذه الممتلكات مدنية، ويبدو من المستبعد جداً أن تكون قد ضربت عرضاً، نظراً إلى النمط المستمر لمثل هذه الهجمات”، مؤكدة أن “الهجمات المتعمدة ضد المدنيين هي جريمة حرب، كما أن من أمر بتنفيذها أو نفّذها مسؤول جنائياً عن أعماله”.
وأشارت باشليت بقلق إلى أن النزاع في سوريا “لم تعد تلتقطه الرادارات الدولية”. وأضافت: “أما اليوم، فتؤدي الغارات الجويّة إلى مقتل وتشويه أعداد هائلة من المدنيين مرات عدة في الأسبوع، ويبدو أن الرد عليها هو بتجاهلها جماعياً”.
ورأت أن “مجلس الأمن أصيب بالشلل بسبب فشل أعضائه الدائمين الخمسة المستمر في الموافقة على استخدام سلطتهم ونفوذهم لوضع حد نهائي للاشتباكات وعمليات القتل”. مضيفة أن “هذا فشل في القيادة تعيشه أقوى دول العالم، ويؤدي إلى مأساة على نطاق واسع لدرجة أننا لم نعد قادرين على التماهي معها أبداً”.
هذا وختمت المفوضة: “على أصحاب النفوذ، بمن فيهم من وافق على التخفيف من الأعمال العدائية كجزء من اتفاق وقف التصعيد، أن يستخدموا نفوذهم في شكل عاجل لوقف الحملة العسكرية الحالية وإعادة الأطراف المتحاربة إلى طاولة المفاوضات”. وحذّرت من أن “البديل عنها هو المزيد من الموت الأرعن والدمار الأعمى بسبب حرب لا نهاية لها”.
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

