مركز “عدل” لحقوق الإنسان يشارك في الاجتماع التنسيقي مع الشركاء لمعهد الولايات المتحدة الأمريكية للسلام

السبت،14 أيلول(سبتمبر)،2019

مركز “عدل” لحقوق الإنسان يشارك

في الاجتماع التنسيقي مع الشركاء لمعهد الولايات المتحدة الأمريكية للسلام

 عقد معهد الولايات المتحدة الأمريكية للسلام، يوم 12 أيلول/سبتمبر الجاري، اجتماعاً تحت عنوان “يوم التعلم من الأقران والتنسيق مع الشركاء”، وذلك في منطقة الحمامات – تونس، شارك فيه عن مركز “عدل” لحقوق الإنسان، مصطفى أوسو، باعتباره شريكاً للمعهد في سوريا.

وقد  هدف الاجتماع إلى تعرف كل من الشركاء والموظفين على بقية الشركاء والمنظمات في كل دولة، واكتساب الشركاء فهماً أفضل حول رؤية وأولويات وأهداف معهد الولايات المتحدة للسلام وإستراتيجيته في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وتعرف الشركاء على الدروس المستفادة فضلاً عن الممارسات الفضلى في عمليات الحوار والتيسير، والمشاركة في عصف ذهني جماعي حول قضايا وتديات المنطقة التي يتوجب على المعهد والشركاء أن يتناولها.

بدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية مقتضبة من السيد ايلي أبو عون – المدير الإقليمي للمعهد في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، تلتها جولة قدم فيها المشاركون أنفسهم، ومن ثم تحدث نائب رئيسة معهد الولايات المتحدة للسلام السيد مايك يافي عن هدف المعهد في العالم ورؤيته الإستراتيجية، تلاه تقسيم المشاركين في مجموعات عمل حول هذه القضايا والإدلاء بآرائهم.

وبعد استراحة قصيرة تحدث السيد أسامة غريزي عن الدروس المستفادة والممارسات الفضلى انطلاقاً من التجربة العميقة للمعهد في الحوارات المجتمعية في العراق، حيث سير الجلسة السيد سارهنج هاماسيد، وفي فترة بعد الظهر تركز النقاش على ماذا يمكن للمعهد أن يقوم به بشكل أفضل/مختلف، حيث تم تقسيم المشاركين في مجموعات عمل للحديث عن إجراء تحسينات أو تغييرات في عملية الحوارات (الشراكة مع معهد الولايات المتحدة للسلام، التصميم، الإدارة، ودعم الشركاء، وتصميم البرامج/الاقتراحات التعاونية)، حيث تم تعيين مقرر واحد وميسر على كل طاولة، وكانت الأسئلة التوجيهية كما يلي:

* كيف يمكن تحسين منهج معهد الولايات المتحدة للسلام في عمليات الحوار المحلي؟

* هل يشاركك معهد الولايات المتحدة للسلام في تصميم المشاريع والبرامج؟ كيف يمكن لمعهد الولايات المتحدة للسلام ضمان إدراج وجهة نظر الشركاء في تصميم المشروع وتنفيذه؟

* كيف يمكن لمعهد الولايات المتحدة للسلام وشركائه أن يتقاسموا تصميم مفاهيم لتقديمها للتمويل؟ كيف ستبدو هذه العملية؟ ما هي التحديات والعقبات؟ كيف يمكننا التغلب عليها معاً؟

* أي نوع من أنواع الدعم للقرارات المؤسسية لا يوفرها (أو لا يوفرها على نحو جيد) معهد الولايات المتحدة للسلام حالياً وتود منه توفيرها؟ على سبيل المثال، يمكن أن يشمل ذلك المساعدة في بناء علاقات (أو شبكات) خارج المجال المباشر لعمل الشريك (الإقليمي أو الدولي)، أو بناء المهارات/المعرفة المواضيعية (أية مهارات/معارف؟)، وإستراتيجيات جمع التبرعات، وإستراتيجيات الاتصال، أو أي مجال أخر فيما يتعلق بمهمة معهد الولايات المتحدة للسلام لبناء السلام حتى نتمكن من تقديم دعم أفضل لك.

* كيف يمكن لمعهد الولايات المتحدة للسلام تحسين الطريقة التي يعمل بها مع منظمتك؟ هل هناك طرق يمكننا من خلالها تحسين طريقة التواصل؟ كيف نتعامل مع الشراكات الإدارية والمالية والعمل الجماعي؟

وبعد ذلك جرى التركيز على كل دولة على حدة، ومناقشة القضايا الوطنية أو المحلية أو الخطوات التنموية المحتملة التي يجب أن تعد لها، حيث عمل الموظفون والشركاء معاً حسب البلد لاستكشاف القضايا والسيناريوهات والتطورات المستقبلية في الدولة وكيفية البقاء من أجل البقاء في المقدمة. ما هي القضايا؟ كيف يمكن للسيناريوهات المستقبلية أن تؤثر في السلام؟ هل نحن قادرون على مجابهتها؟ ما هي الخطوات التي يجب على المعهد والشركاء أن يخطوها معاً؟ وكانت أسئلة النظر إلى المستقبل كما يلي:

*ما هي أكثر القضايا التي تؤثر على السلام والاستقرار والتقدم في بلدك حالياً؟

*فكر في عام 2021، ما هي التطورات المحتملة التي قد تحدث في بلدك والتي يمكن أن تؤثر على السلام والاستقرار والمرونة في بلدك؟

*هل نحن مستعدون للتصدي لهذه التطورات والاستجابة لها؟ هل يمكننا اتخاذ الإجراءات اللازمة الآن لمنع حدوث هذه السيناريوهات المحتملة؟ ما هي الخطوات التي يجب أن يتخذها معهد الولايات المتحدة للسلام والشركاء للاستعداد للتحديات المستقبلية؟

* كيف يمكننا أن نجعل أنفسنا أكثر استعداداً مما نحن عليه حالياً؟ هل نحن بحاجة لتطوير مهارات جديدة؟ اتجاهات جديدة؟ هل نركز على القضايا الخاطئة؟ هل هناك قضايا أخرى من شأنها أن تساعدنا بشكل أفضل على منع العنف والاستعداد للتحديات المستقبلية؟

وفي الختام اجتمع المشاركون عند مقدمة قاعة الاجتماع، وكتب كل واحد منهم على ملصق، ماذا تعلم خلال الاجتماع (الدروس، الأفكار..)، وبماذا سيلتزم كل مشارك/ة أن يفعل بالمعرفة التي حصلها في هذا اليوم، وبعدها تم رفع الاجتماع بكلمة ختامية من قبل كل من مايك يافي وايلي أبو عون.