المؤتمر الدولي للسلام في العاصمة الاسبانية مدريد
متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
بدأت يوم أول أمس الأحد 15 أيلول/سبتمبر 2019، في العاصمة الإسبانية مدريد أعمال المؤتمر الدولي “السلام بدون حواجز: الأديان والثقافات في حوار”، بتنظيم من أبرشية مدريد وجماعة سانت إيجيديو الكاثوليكية الدولية، في قداس احتفالي كبير ترأسه نيافة الكاردينال أوسكار أوزورو سييرا، رئيس أساقفة مدريد ومشاركة غبطة البطريرك الكردينال مار لويس روفائيل ساكو ونيافة الكردينال ميغيل أنخيل، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان وكاردينال باكستان جوزيف كوتس ورئيس اساقفة بولونيا ماتيو تزوبي وكاردينال فيلبين المتقاعد وعدد من السادة الأساقفة والأباء الكهنة وحضور عدد كبير من الشخصيات الدينية والمدنية حول العالم وفي مقدمتهم رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى السيد فوستن أركانج تواديرا.
بدأت أعمال المؤتمر بكلمة لرئيس أساقفة مدريد، وممثل الحكومة الاسبانية، تلتها كلمات لكل من مؤسس جماعة سانت إيجيديو أندريا ريكاردي، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، والمستشار الخاص لـلأمين العام للأمم المتحدة البروفيسور جيفري ساكس، وكلمة لرئيس جمهورية افريقيا الوسطى إضافة إلى شهادات حياة للرابي يسرائيل مائير، والمتروبوليت هيلاريون من البطريركية الروسية، ورئيس جامعة الأزهر الدكتور محمد المحرصاوي.
هذا ويتضمن المؤتمر (27) جلسة كما يلي: “على طريق الألفية الجديدة، العدالة الاقتصادية والاجتماعية، نزع السلاح واللاعنف، الحاجة إلى أوروبا، الإعلام في وجه الصراعات، الأطفال يرغبون بالسلام، العيش معًا أمر ممكن في منطقة البحر المتوسط، التنمية هي اسم للسلام، هل مازالت المسكونية مستمرة؟ هل العنصرية تصعد من جديد؟، الصراعات المفتوحة وأسباب السلام، الشرق والغرب في حوار، اللاجئون اليوم، الأنسنة الروحية والعولمة، منع الإبادة الجماعية، المرأة والسلام، الصلاة كأساس للسلام، دور الأديان في آسيا، الشباب ودورهم بالسلام العالمي، وثيقة الأخوّة الإنسانية، البيئة والمصير المشترك، العيش معًا في أوروبا، عدم المساواة وأزمة الديمقراطية في أمريكا اللاتينية، حماية أماكن العبادة، العيش معًا في المدينة، المؤمنون والعلمانيون في حوار، لا ينبغي لأحد أن يكون مستبعدًا!، الشهداء المسيحيون في عصرنا والسلام”.
ويختتم المؤتمر بصلوات من أجل السلام لكل ديانة (المسيحية، الإسلام، اليهودية، البوذية، أديان الهند)، يلتقي في ختامها الجميع في مسيرة مشتركة، حيث ستُلقى الكلمات وشهادات الحياة، وسيتم التوقيع على إعلان مشترك ونداء من أجل السلام.
المصدر: وكالات

