مصير عفرين بعد الغزو التركي

الثلاثاء،19 تشرين الثاني(نوفمبر)،2019

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان
بعد الغزو التركي لمدينة عفرين وبلداتها وقراها، وجعلها مدينة المأساة والكوارث، سلّتمها القوات الغازية لفصائل إسلامية إرهابية عبثت بحياة الناس وممتلكاتهم على مدار الفترة الماضية، وفرضت قيوداً مشددة على الخروج والدخول من وإليها، مع فرض الطقوس الدينية السوداء كلباس المرأة والحجاب، وطقوس الأعياد والصوم وفق عقلية الإرهاب لتنظيم داعش.
الآن مازالت تلك الفصائل تحاول «دعْشَنة» الحياة هناك. ولم تتوانَ في فرض أتاوات باهظة على أنشطة اقتصادية كالزراعة والرعي وتربية الحيوان.
ويمكن تلخيص جردة حساب مما أصاب الناس ناهيك عن أفعال وجرائم لم يستطع الناس توثيقها:

  • الضحايا: المئات من الضحايا المدنيين، بين ممن فقد حياته ومن أصابته جروح.
  • قرابة 700 مدني مختطف لأسباب. قُتل الكثيرون منهم لعدم قدرة الأهالي على دفع الفدية، ومصير بعضهم مازال مجهولاً.
  • أكثر من 350 ألف مهجر من قراهم وبلداتهم.
  • أكثر من 30 مدرسة مدمرة.
  • عدة مشافي ومستوصفات استهدفت، إضافة إلى بعض الطواقم الطبية.
  • أكثر من 12 مليون شجرة.