مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان
الاحتجاجات القوية مستمرة في كثير من المدن الإيرانية وسط انقطاع تام للانترنيت
مع فرض تعتيم كامل على مجريات الأمور من قبل النظام.
فقد ذكرت تقارير حقوقية من داخل إيران أن القتلى في صفوف المحتجين زاد عن المائة.
ونقلت «منظمة العفو الدولية»، في بيان لها، أن 106 قتيلاً وقع بين متظاهرين خلال الاحتجاجات التي اشتعلت بسبب رفع أسعار الوقود،
واستندت المنظمة في بيانها إلى مقاطع فيديو بعد التحقق منها، وإلى إفادات شهود عيان على الأرض.
من جانبه بيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس، أنه «يتابع بقلق» الأحداث في إيران.
بينما توعّدت السلطات الإيرانية المحتجين والدول الداعمة لهم، وتصف المتظاهرين بالمخربين والمشاغبين، مطالبة في الوقت نفسه الإيرانيين بتقديم المعلومات عما وصفهم بالإرهابين.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رداً على تصريحات نظيره الأميركي مايك بومبيو إن «الاحتجاج القانوني حق الناس ويضمنه دستور الجمهورية الإسلامية ولا يحتاج تذكيراً أو دعماً من الأنظمة التي تريد إجبار إيران على الخضوع لمطالبهم غير المشروعة وغير القانونية عبر الضغوط الاقتصادية على المواطنين».

