صحيفة “ذا ريجيون” الجيش التركي متورط بـ “الاتجار بالبشر” في عفرين

السبت،23 تشرين الثاني(نوفمبر)،2019

صحيفة “ذا ريجيون” الجيش التركي متورط بـ “الاتجار بالبشر” في عفرين

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

كشفت صحيفة  the region بأن الجيش التركي عمل على سحب أفراده المتورطين في عمليات “الاتجار بالبشر” في مدينة عفرين. حيث بينت الصحيفة أن العشرات من أفراد الأمن تم سحبهم من المدينة بعد تورط القوات التركية مع عصابة تهريب بشر والتي كانت تعتدي على النساء والفتيات المحليات.

وكانت قناة “تلغرام” التلفزيونية الموالية لما يسمى بـ”الجيش الحر” المرتبط بالجيش التركي قد نشرت في وقتٍ سابق أدلة تثبت تورط أفراد من الأمن التركي مع شبكة المهربين، وذلك بعد رفض المسؤولين الأتراك الإفراج عن أحد أفراده، والذي يعمل في مجال الإعلام. كما نشرت القناة المذكورة صوراً للهويات الرسمية التي تخص اثنين من أفراد الأمن التركي على الأقل، بالإضافة إلى صور بعضاً من ضحاياهم.

وبحسب شبكة أخبار “سمارت”، فقد أكد مصدر محلي بأن ما مجموعه أربعين رجلاً للأمن التركي قد سحبوا من مدينة عفرين، من ضمنهم لواء يدعى دوران. وينتمي هؤلاء الرجال للجيش أو الشرطة أو المخابرات التركية، وقد تم استدعائهم إلى ولاية هاتاي.

ويشير التقرير إلى أن هؤلاء الرجال متورطين بعمليات “الإتجار بالبشر” والاعتداء الجنسي في عفرين، ما يعني أنه بالإمكان التحقيق معهم فيما يخص جرائم الحرب. وبذلك سيكون من الممكن مسائلة الجيش التركي. حيث لم يتوصل تقرير الأمم المتحدة الأخير الذي ناقش انتهاكات حقوق الإنسان في مدينة عفرين إلى تجريم تركيا على الجرائم التي ارتكبتها قوات ما يسمى “غصن الزيتون” في المدينة. لكنه يمكن في هذه الحالة أن تتحمل تركيا المسؤولية إذا ما تم إثبات ذلك.

من جانبها قالت منظمة “العفو الدولية” في شهر آب/أغسطس الماضي بأن “القوات التركية تعطي الفصائل المسلحة السورية حرية التصرف في ارتكابها انتهاكات خطيرة في مجال حقوق الإنسان ضد المدنيين في مدينة عفرين السورية الشمالية”. لكن وبنفس الطريقة، رفضت أن تناقش الدور الذي كانت ولا تزال تلعبه القوات التركية نفسها في هذا الخصوص.

المصدر: وكالات