هيومن رايتس ووتش: “المنطقة الآمنة” التي أقامتها تركيا في شمال سوريا “لن تكون آمنة”

الأربعاء،27 تشرين الثاني(نوفمبر)،2019

هيومن رايتس ووتش: “المنطقة الآمنة” التي أقامتها تركيا في شمال سوريا “لن تكون آمنة

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

كشفت منظمة هيومن رايتس وتش، يوم أمس الأربعاء 26 تشرين الثاني/نوفمبر، وقوع انتهاكات ومنها إعدامات ومصادرة منازل في مناطق واسعة تسيطر عليها تركيا في مناطق “شمال شرق سوريا” قالت أنقرة أنها تريد إعادة لاجئين سوريين إليها.

يذكر أن تركيا أعلنت قيام ما وصفته بـ“المنطقة الآمنة” على امتداد (120) كم من الأراضي التي قامت بشن العدوان عليها بالتعاون مع مرتزقتها من ما يسمى “الجيش الوطني السوري” على طول حدودها الجنوبية.

وحضت المنظمة ومقرها نيويورك تركيا و“الجهات المتحالفة” معها في سوريا على التحقيق في “انتهاكات لحقوق الإنسان تشكل جرائم حرب محتملة” في المنطقة التي تمتد بعمق (30) كم داخل الأراضي السورية.

وقالت سارة ليا ويتسون مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة إن “الإعدامات ونهب الممتلكات ومنع عودة النازحين إلى ديارهم أدلة دامغة على أن (المناطق الآمنة) المقترحة من تركيا لن تكون آمنة”. وقالت ويتسون “خلافاً للرواية التركية بأن عمليتها ستنشئ منطقة آمنة، فإن الجماعات التي تستخدمها لإدارة المنطقة ترتكب انتهاكات ضد المدنيين وتُميز على أُسس عرقية”. وأضافت المنظمة أن المقاتلين المدعومين من تركيا لم يفسروا اختفاء عمال إغاثة أثناء عملهم في “المنطقة الآمنة”.

ومن الجدير ذكره أن تركيا كانت قد شنت عدواناً في العام الماضي على منطقة عفرين، التي أخضعتها لسيطرتها، لترتكب فيها انتهاكات مماثلة، وفق العديد من المنظمات الحقوقية الدولية.