البرلمان الأوربي يحتضن مؤتمرا يدعو لتجنب الصراعات في الشرق الأوسط
متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
شهد مقر البرلمان الأوربي يوم الأربعاء 11 كانون الأول/ديسمبر، مؤتمرا نظم تحت عنوان “تجنب الصراعات في الشرق الأوسط ودور الاتحاد الاوربي في تعزيز السلام الاقليمي” ، منظما من طرف مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان
وقد افتتح أعمال المؤتمر مضيفه السيد لوكاس ماندل عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الشعب الأوروبي، والذي رحب بالحضور موضحا الحاجة إلى إنهاء النزاعات عبر الحوار البناء.
ثم ألقت مديرة المؤتمر، السيدة شذى إسلام مديرة أوروبا والجغرافيا السياسية في منظمة أصدقاء أوروبا كلمة أوضحت فيها ضرورة أن يعيد الاتحاد الأوروبي النظر في مواقفه الحالية، وأن يضطلع بدور فاعل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
عقب ذلك، بدأ سعادة السفير مارك أوتي رئيس مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان ومبعوث بلجيكا الخاص إلى سوريا بالإشارة إلى تعريف الشرق الأوسط، وما يكتنفه من دلالات تاريخية، قائلا إن ذلك التعريف لا يأخذ بعين الاعتبار العوامل الاجتماعية والاقتصادية، كما تطرق إلى الوضع في سوريا، وقال إن مما يفاقم الوضع فيها غياب الدور الأوروبي الإيجابي، خاصة بسبب الغياب الأوروبي النسبي خلال السنوات الماضية، كما أوضح بأن قطر وتركيا تدعمان التنظيمات الإرهابية في إدلب، ولكن التدخلات الإيرانية تمتد إلى كافة أرجاء سوريا.
وقال السفير مارك أوتي إن دول المنطقة تضم عدة ساحات للمعارك وأوضح قائلا نجد مثالا قطر وتركيا في جبهة واحدة بسبب العلاقة مع الإخوان المسلمين، وشدد على أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي السعي لإحلال السلام، وأضاف بأن ذلك الهدف قابل للتحقيق، وقال بأن مما يثلج الصدر أن الاتحاد الأوروبي قد بدأ يعيد النظر بشكل جدي إزاء سياساته في المنطقة بغرض اتخاذ مواقف أكثر حزما للإسهام بشكل أكثر إيجابية ومبادأة في الحيلولة دون تفاقم الأزمات في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر: وكالات

