طريقة تعامل تركيا مع اللاجئين خطر يهدد السلام العالمي

السبت،14 كانون الأول(ديسمبر)،2019

طريقة تعامل تركيا مع اللاجئين خطر يهدد السلام العالمي

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

يحل اليوم 14 كانون الأول/ديسمبر، ذكرى تدشين المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي تهدف لحماية ودعم اللاجئين، والمساهمة في إتمام عودتهم الاختيارية إلى أوطانهم، أو الاندماج في المجتمعات المستقبِلة، وبهذه المناسبة كتبت “صوت الدار” المصرية في عددها الصادر اليوم، أبرز ممارسات النظام التركي بشأن اللاجئين خلال السطور القادمة.

ترحيل (50) ألف لاجئ

أعلنت تركيا، منتصف الشهر الماضي، ترحيل قرابة (50) ألف لاجئ، بينهم أكثر من (6) آلاف سوري من إسطنبول منذ إطلاقها حملة ضد الهجرة غير الشرعية.

وتستقبل تركيا (3,6) مليون لاجئ سوري، تحت الحماية المؤقتة لعدم حصولهم رسميا على معاملة اللاجئين، وبموجب الإجراءات يتعين عليهم البقاء في المحافظة، التي قدموا منها، ويمكنهم زيارة مدن أخرى بموجب تصاريح  قصيرة الأجل.

وكشف محافظ إسطنبول أن الشرطة أوقفت خلال الأربعة أشهر الأخيرة (  42.888 ) مهاجر ورحلتهم إلى المحافظات التي تسجلوا فيها، كما أنه تم وضع (  6416 ) سوريا في مراكز استقبال موقتة.

انتهاك حقوق العمال واللاجئين

وكشفت مؤسسة حقوقية، الانتهاكات التي يرتكبها النظام التركي بحق العمال الأجانب واللاجئين أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

ولفتت المؤسسة إلى الأوضاع المأساوية التي يعشيها اللاجئون وعدم قيام الحكومة التركية توفير سبل العيش، والحصول على السكن والرعاية الصحية، والتعليم لأطفالهم.

كما أشارت إلى حالات الإعادة القسرية للاجئين وطالبي اللجوء إلى بلدانهم، وتجاهل النظام التركي لقانون اللاجئين وإجبارها آلاف اللاجئين على العودة لبلدانهم، بالإضافة لفرض قيود على وصول المساعدات الإنسانية إليهم.

تركيا خطر يهدد السلام العالمي

أظهر استطلاع رأي أجراه مركز الإدارة التنفيذية والإستراتيجية في ألمانيا، أن تركيا في ظل حكم الرئيس رجب طيب أردوغان أصبحت ثالث أكبر تهديد للسلام العالمي، حيث تلقت إدارة شؤون الهجرة واللاجئين الألمانية في عام 2018، (10) آلاف و(75) طلب لجوء من تركيا.

وأرجع (62%) من المشاركين في الاستفتاء أن الرئيس التركي هو سبب وصول المجتمع التركي لهذه الحالة، كما يرى (52%) أن الخلافات العسكرية أحد العوامل التي تهدد الاستقرار.

ومن الناحية الصحية يخشى الألمان الاحتياج للرعاية الصحية والخرف أثناء الشيخوخة، وطالب (70%) من المشاركين بزيادة النفقات الحكومية على الصحة، كما  أوضح (76%) من المشاركين أنه يتوجب تزويد المدارس بتجهيزات أفضل.

المصدر: “صوت الدار”