القضاء المصري يبت الشهر القادم في الدعوى المقامة على أردوغان باستخدام “الفوسفور”

الأحد،22 كانون الأول(ديسمبر)،2019

القضاء المصري يبت الشهر القادم في الدعوى المقامة على أردوغان باستخدام “الفوسفور”

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

كشف “مجدي الكردي” المواطن المصري من أصول كردية، والذي أقام دعوى قضائية أمام القضاء المصري، ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لـ”اندبندنت عربية” عن موعد الحكم في القضية، التي يطالب فيها بوضع أردوغان على قوائم ترقب الوصول، قائلاً إن المحكمة برئاسة المستشار أحمد يوسف، حددت يوم 26 كانون الثاني/يناير، المقبل للنطق بالحكم، مضيفاً في تصريحات خاصة، “أنه جرى تحريك الدعوى للمطالبة بإدراج أردوغان على قوائم ترقب الوصول كمجرم حرب، لارتكابه عددا من الجرائم ودعمه الإرهاب سواء في شبه جزيرة سيناء المصرية وفي الشمال الشرقي بسوريا”، مشيراً إلى أنه “في حال الحصول على الحكم، ستخرج نشرة دولية بهذا المعنى، ومن حقنا وقتها وبالتنسيق مع بعض المنظمات الدولية أن نحوِّل القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية”، موضحاً “أن القضية جرى تحريكها من قِبل عدد من الأشخاص إلى جانبه، من بينهم ماجدة عباس الكردي وأحلام محمد يحيي خلوصي وفردوس الكردي، وهن مصريات من أصول كردية”.

كما أوضح أيضاً “أنه قدّم إلى المحكمة أدلة الاتهام، التي تضمنت بعض تقارير المنظمات الدولية الصادرة عن مستشفيات فرنسية، تؤكد أن أردوغان استخدم ذخائر الفوسفور الأبيض (المحرَّم دولياً) ضد أطفال سوريا، بدليل أن الطفل محمد حميد يعالج في فرنسا جراء هذا، والتحاليل أثبتت أنه أصيب بالفسفور الأبيض”، أما الجريمة الثانية فهي دعمه لجماعات (داعش) الإرهابية”، لافتاً إلى “أنه قدَّم إلى القاضي كشفاً بصور وأسماء الدواعش الذين نُقلوا من سوريا إلى ليبيا، ما يهدد الأمن القومي المصري من جهة الحدود الغربية”.

وعن توقعه للحكم الذي سيصدر في يناير المقبل، قال الكردي إن القضاء المصري نزيه، وأعتقد أنه لو صدر الحكم بإدراج أردوغان على قوائم ترقب الوصول، تمهيداً لاستكمال باقي الخطوات أمام المحكمة الجنائية الدولية، سيكون أمراً عظيماً، لافتاً إلى “أنه بعد رفعه الدعوى، بدأت منظمات حقوقية تهتم بالأمر وحركت دعاوى مماثلة”.

هذا وكان مواطنون مصريون من أصول كردية، قدموا بلاغات إلى النائب العام المصري ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وانتهاكاته ضد المواطنين المدنيين العزل في مناطق “شمال شرقي سوريا”، مطالبين باتخاذ موقف ضده بضرورة إصدار قرار بترقب وصوله إلى الموانئ المصرية، وإلزام وزير الداخلية المصري بإصدار قرار في هذا الشأن، باعتبار أردوغان شخصاً غير مرغوب فيه لزيارة مصر، بسبب ارتكابه جرائم حرب ضد الإنسانية، وخصوصا في “شمالي شرق سوريا”.

وأكدت الدعاوى المحرّرة ضد أردوغان، بصفته القائد العام للقوات المسلحة التركية، استخدم أسلحة كيماوية محظورة ومجرمة دولياً ضد المدنيين في مناطق “شمالي شرق سوريا”، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين بعاهات مستديمة، بخلاف الآثار الجانبية المستقبلية الناتجة عن استخدام هذه الأسلحة، وعدّدت الدعاوى التقارير الدولية التي وثقت استخدام تركيا الفسفور الأبيض ضد المدنيين في سوريا، بما يتعارض مع كافة الأعراف والمواثيق الدولية.

المصدر: “الاندبندت” العربية