من الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا؟

الأربعاء،12 شباط(فبراير)،2020

متابعة: مركز عدل لحقوق الإنسان:

أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، أن عدد الوفيات الناجمة عن وباء فيروس كورونا قد تجاوز ألف شخص، في وقت اجتمع فيه المئات من خبراء الصحة في مقر المنظمة في جنيف للمساعدة في وقف انتشار المرض.

وأشارت فضيلة الشايب، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف، إلى أن هناك 42،708 حالات مؤكدة تم الإبلاغ عنها في الصين، حتى الآن. وأضافت:

س. هل تنشر الحيوانات الأليفة فيروس كورونا المستجد؟
ج.في الوقت الحاضر لا توجد أي بينة على أن الحيوانات المرافقة /الأليفة مثل الكلاب أو القطط قد تصاب بفيروس
س. من الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد؛ كبار السن أم صغار السن؟ ج. يمكن أن يصاب الأشخاص من جميع الأعمار بفيروس كورونا المستجد. ولكن قد يكون كبار السن والمصابون بالربو أو السكري أو أمراض القلب هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض وخيم حال التقطوا العدوى بفيروس #2019nCoV  

“فقد 1،017  شخصا في الصين أرواحهم بسبب هذه الفاشية. خارج الصين، لدينا 393 حالة في 24 دولة، وحالة وفاة وحيدة حدثت في الفلبين. ”

تأتي هذه التطورات في الوقت الذي عقد فيه حوالي 300 من العلماء ووكالات الصحة العامة ووزارات الصحة وممثلي البحوث اجتماعا لمدة يومين في منظمة الصحة العالمية لتبادل أحدث المعلومات حول الفيروس وتحديد أفضل السبل لمواجهته.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال حديثه في منتدى البحوث والابتكار حول فيروس كورونا المستجد 2019، في مقر المنظمة، إنه لا يوجد في الوقت الحالي لقاح للحماية ضده، وليس هناك علاجات مثبتة لعلاج المصابين.

وناشد العلماء مشاركة رؤيتهم العلمية، ودعا إلى توفير إجابات للكثير من الجوانب المجهولة فيما يتعلق بالوباء. وأضاف:

“لا يزال هناك الكثير مما لا نعرفه … نحتاج إلى معرفتكم الجماعية ورؤيتكم وخبراتكم للإجابة على الأسئلة التي لا نملك إجابات عليها، ولتحديد الأسئلة التي قد لا ندرك أننا بحاجة إلى طرحها.”

وقالت منظمة الصحة العالمية إن إحدى النتائج المأمولة من الاجتماع هي خارطة طريق للبحث متفق عليها، يمكن للباحثين والمانحين التوافق حولها.

إمكانية توفر اللقاح خلال 18 شهرا

وقال الدكتور تيدروس إن من الضروريات الأساسية تقاسم عينات وتسلسل الفيروس التاجي، مشددا على أنه “من أجل إلحاق الهزيمة بهذا الفاشية، نحتاج إلى مشاركة منفتحة وعادلة، وفقا لمبادئ العدالة والإنصاف.”

وفي حديثه للصحفيين، قال الدكتور تيدروس إنه قد يمر 18 شهرا قبل توفر اللقاح الأول، “لذلك يتعين علينا أن نفعل كل شيء اليوم، باستخدام الأسلحة المتاحة.” ودعا الدول الأعضاء إلى أن تكون “شرسة” في محاربة الوباء قدر الإمكان وأن ينظر إلى الفيروس على أنه “العدو رقم واحد،” للصحة العامة.

في أعقاب تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا، وضعت وكالة الصحة الأممية استراتيجية لتطوير العقاقير واللقاحات لمجابهة الأوبئة في المستقبل، ولتسريع أنشطة البحث والتطوير أثناء تفشي المرض.

وتماشيا مع هذا البروتوكول، أوضح الدكتور تيدروس أن فريق “مخطط البحث والتطوير” في منظمة الصحة العالمية بدأ العمل في أوائل كانون الثاني/يناير من هذا العام، لتنسيق وتسهيل تبادل المعلومات حول عناصر البحث في الاستجابة.

وردا على تصريحات المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، قالت السيدة الشايب في مؤتمر صحفي إن الكثير ما زال مجهولا بشأن الفيروس، الذي لا يزال يشكل تهديدا أساسيا في الصين.

من المبكر جدا فهم الفيروس

وقالت فضيلة الشايب إننا “ما زلنا في مرحلة مبكرة لفهم هذا الفيروس.كيف ينتقل؟ مصدره؟ فترة الحضانة؟ السمات السريرية؟ وشدته؟ … 99% من الحالات في الصين. لا يزال هذا الفيروس يمثل حالة طوارئ إلى حد كبير لهذا البلد، لكنه يمثل أيضا خطرا كبيرا على المنطقة وآسيا والعالم.”

الكثير لا يزال مجهولا

ردا على سؤال مفاده بأن فترة حضانة فيروس كورونا قد تكون أطول من أسبوعين – الجدول الزمني المقبول حاليا – قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية:

“لدينا الكثير الذي نجهله عن هذا الفيروس. نحن نقول ذلك من يوم إلى 14 يوما. لكننا نرحب بكل أنواع الدراسات والأوراق العلمية التي توفر المزيد من المعرفة للمجتمع العلمي، لفهم هذا المرض والفيروس نفسه بشكل أفضل.”

أخبار الأمم المتحدة