مفوض اللاجئين يشدد على ضرورةألا تعيق إجراءات مكافحة فيروس كورونا الحق في طلب اللجوء

الإثنين،23 آذار(مارس)،2020

مفوض اللاجئين يشدد على ضرورة ألا تعيق إجراءات مكافحة فيروس كورونا الحق في طلب اللجوء
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي إلى عدم نسيان الفارين من الحروب والمضطهدين في هذه الأوقات الصعبة، قائلا إن هؤلاء – وكذلك نحن جميعا – بحاجة إلى “التضامن والتعاطف الآن أكثر من أي وقت مضى”.
جاء ذلك في بيان أصدره، يوم الخميس ١٩ أذار/مارس، أشار فيه إلى تبنى العديد من الدول، على نحو صائب، تدابير استثنائية، كالحد من السفر عن طريق الجو والتحركات عبر الحدود، في إطار التحركات لمكافحة انتشار فيروس كورونا.
وبالنسبة للكثير من الناس حول العالم، أشار غراندي إلى توقف الحياة اليومية، “أو أنها تتحول بطرق لم نتصورها من قبل”.
ولكن برغم ذلك قال مفوض اللاجئين إن الحروب والاضطهاد لم يتوقفا، مشيرا إلى أن البعض يواصل اليوم الفرار من منازلهم في جميع أنحاء العالم، بحثا عن الأمان. وأعرب عن “قلق متزايد بشأن التدابير التي اتخذتها بعض البلدان بهذا الصدد والتي قد تؤدي إلى إعاقة الحق في طلب اللجوء بالكامل”.
ودعا المسؤول الأممي جميع الدول إلى إدارة حدودها، كما تراه مناسبا، في سياق هذه الأزمة الفريدة من نوعها. “ولكن من الواجب ألا تؤدي هذه الإجراءات إلى إغلاق سبل طلب اللجوء، أو إجبار الناس على العودة إلى أوضاع يسودها الخطر”. وأضاف: “الحلول موجودة. فإذا تم تحديد المخاطر الصحية، من الممكن وضع ترتيبات لعمليات الفحص، إلى جانب الاختبارات والحجر الصحي وغيرها من التدابير. كل ذلك سوف يمكّن السلطات من إدارة وصول طالبي اللجوء واللاجئين بطريقة آمنة، مع احترام المعايير الدولية لحماية اللاجئين والتي تم وضعها لإنقاذ الأرواح”.
وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أعلنت تعليق السفر في برامج التوطين لحماية اللاجئين من الإصابة بفيروس كورونا. وقالت الناطقة باسم المفوضية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، رولا أمين، إنه رغم عدم ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا في صفوف اللاجئين، إلا أن “الجائحة” أجبرت المفوضية على تغيير طبيعة عملها مع اللاجئين بشكل مؤقت وذلك للحد من انتشار الداء، حماية لأكثر المجتمعات ضعفا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأضافت أن أية إجراءات تتخذها المفوضية تكون بالتعاون مع البلد المضيف. ولكن نقوم بحملات توعية لكي يكون اللاجئون على علم ودراية بالمخاطر المحدقة، وتقديم أبسط طرق الوقاية وماذا عليهم العمل إذا ظهرت إصابة.
المصدر: وكالات