مع سقوط مدينة كركوك في يد السلطة العراقيّة، ظهرت على بعض الأوساط العربيّة في العراق، وربّما خارجه، علامات اعتزاز وفخار: لقد انتصر العرب على الأكراد. والانتصار على أقلّيّة ضعيفة كالأكراد ليس سبباً للاعتزاز الكريم، سيّما وأنّ تاريخ العراق منذ الانتصار على الأشوريّين، بذبحهم، هو تاريخ اعتزاز غير كريم.
فكيف وأنّ هذا الانتصار إيرانيّ قبل أن يكون عراقيّاً، وأكثر منه عراقيّاً، ناهيك عن دعم العالم كلّه له بأدوات شتّى مادّيّة ومعنويّة، عسكريّة وسياسيّة؟
أسوأ ممّا عداه ذاك التلازم بين انتصار العراق على أكراد الشمال وكون العراق نفسه مجزّأً ومتصارعاً، لا يزيده الانتصار على الأكراد إلاّ تجزّؤاً وتصارعاً. يكفي التدقيق في العلاقات السنّيّة – الشيعيّة لليأس من أيّ احتمال واعد. والوهم المحض هو وحده ما يُغري بافتراض أنّ العروبة (أي في هذا الظرف المحدّد مناهضة الأكراد) سوف توحّد السنّة والشيعة قفزاً فوق كلّ شيء. أسماء ساطع الحصري وفاضل الجمالي ومحمّد مهدي الجواهري وياسين الهاشمي وسواهم تبقى رموز تنازع أهليّ سبقت بعشرات السنين النظام الصدّاميّ الذي ضربها بألف. المزيد
مناورات بحرية ضخمة بمشاركة أميركية تستهدف بيونغيانغ
انضمت سفن حربية كورية جنوبية إلى ثلاث حاملات طائرات أميركية في مناورات ضخمة وعرض للقوة موجه ضد كوريا الشمالية التي هيمن برنامجها النووي على الجولة الآسيوية التي يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي اعتبرته بيونغيانغ أنه «مدمر» للسلام، و«يتوسل» حرباً في شبه الجزيرة الكورية.
والمناورات البحرية التي تستمر أربعة أيام في غرب المحيط الهادئ تشمل ثلاث حاملات طائرات هي «رونالد ريغن» و«نيمتز» و«ثيودور روزفلت»، وسبع سفن حربية كورية جنوبية بينها ثلاث مدمرات، بحسب وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.
وهذه المناورات الأولى تشارك فيها ثلاث حاملات طائرات في المنطقة منذ عقد. المزيد
“اليونسكو” تقر تعيين الفرنسية أزولاي مديرة عامة لها
أقر المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “يونسكو”، اليوم الجمعة، انتخاب وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة أودري أزولاي مديرة عامة للمنظمة الدولية.
واعتمد المؤتمر في جلسته اليوم، نتائج التصويت الذي جرى في 13 أكتوبر/ تشرين أول الماضي في المجلس التنفيذي لليونسكو.
وحصلت أزولاي على 131 صوتاً من أصل 184، بينما تبلغ الأغلبية المطلوبة 76 صوتا.
وأزولاي ثاني امرأة تشغل هذا المنصب، بعد إيرينا بوكوفا التي تنهي ولايتها على رأس المنظمة العام المقبل.
«داعش» يستعيد نصف البوكمال
أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) استعاد اليوم (الجمعة)، السيطرة على حوالى 50 في المئة من مدينة البوكمال الحدودية مع العراق بعد شنه هجوماً مضاداً ضد مواقع قوات الجيش السوري والقوات الحليفة لها.
وأعلن الجيش السوري أمس سيطرته وحلفائه على كامل البوكمال التي كانت تعد آخر مدينة يسيطر عليها التنظيم المتشدد في سورية. لكن مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن قال إن التنظيم تمكن من خلال «هجوم مضاد مساء الخميس من استعادة أكثر من 40 في المئة من المدينة».
وأوضح عبد الرحمن أن مقاتلي التنظيم «تمكنوا من السيطرة على عدد من الأحياء في شمال وشمال شرقي وشمال غربي المدينة»، مشيراً إلى أن التنظيم المتطرف «يحاول الدفاع عن آخر معاقله» في سورية. المزيد
الأمم المتحدة تحذر من «كارثة كاملة» في الغوطة الشرقية
قال يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، اليوم (الخميس)، إن 400 ألف شخص محاصرون في منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق ويواجهون «كارثة كاملة»، نظراً لمنع وصول المساعدات الإنسانية، مضيفاً أن مئات الأشخاص في حاجة لإجلاء طبي عاجل.
وأضاف للصحافيين في جنيف بعد اجتماع عادي بشأن مهام الأمم المتحدة الإنسانية في سوريا أن سبعة مرضى توفّوا بالفعل لعدم إجلائهم من الغوطة الشرقية، وأن 29 آخرين على شفا الموت بينهم 18 طفلاً. المزيد
محكمة تركية تصدر أمر اعتقال المتحدث باسم حزب الشعوب الديمقراطي
أصدرت محكمة تركية، اليوم الخميس، قراراً باعتقال المتحدث باسم حزب الشعوب الديمقراطي، عثمان بايدمير.
وقررت محكمة الجنايات الخامسة في أوروفا (رها) بحضور محاميي دفاع أمر إلقاء القبض على المتحدث باسم حزب الشعوب الديمقراطية، عثمان بايدمير، بتهمة الترويج لحزب العمال الكوردستاني.
وطالب محاميا بايدمير، سيفدا جليك وايمرا شيهان أوغلو هيئة القضاة بإعادة تقديم بلاغ إلى بايدمير للمثول أمام المحكمة للادلاء بافادته واتاحة الفرصة للدفاع عن نفسه وتأجيل أمر اعتقاله.
وأرسلت هيئة القضاة قرار اعتقال بايدمير إلى الجهات الأمنية لتنفيذه وإلقاء القبض عليه على الرغم من تأجيل جلسة المحكمة.
البيت الأبيض: صواريخ الحوثي لم تكن موجودة باليمن قبل الحرب
دان البيت الأبيض اليوم (الأربعاء)، الهجمات الصاروخية التي تشنها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران على السعودية، مشدداً على أن الأنظمة الصاروخية في اليمن لم تكن موجودة قبل الصراع.
كما وصف البيت الأبيض الهجمات الصاروخية للحوثيين على السعودية بأنها تهديد للأمن الإقليمي.
وكانت الولايات المتحدة اتهمت إيران أمس (الثلاثاء)، بإمداد المتمردين الحوثيين في اليمن بصاروخ أطلق على السعودية في يوليو (تموز) الماضي، ودعت الأمم المتحدة إلى تحميل إيران المسؤولية عن انتهاك قرارين لمجلس الأمن. المزيد
دول كبرى تجدد دعوتها إلى تمديد التحقيق في هجمات الكيماوي في سورية
حضت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة مجلس الأمن اليوم (الأربعاء)، على تجديد التفويض الخاص بتحقيق دولي في هجمات الأسلحة الكيماوية في سورية، داعيةً إلى «محاسبة المسؤولين عنها»، بعدما عارضت موسكو قرار تمديد التحقيق في الهجمات.
وقال بيان من وزراء خارجية الدول الأربع: «نحض مجلس الأمن على مواصلة تفويض آلية التحقيق المشتركة، وندعو المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى التحرك، لإرسال رسالة لا لبس فيها بأن المسؤولين عن استخدام أسلحة كيماوية سيحاسبون».
وكانت روسيا عارضت مشروع قرار بالأمم المتحدة يقضي بتمديد أجل التفويض بإجراء تحقيق دولي في هجمات بأسلحة كيماوية في سورية.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله: «أؤكد على أننا لا نثير بأي شكل مسألة إنهاء أنشطة هذا التحقيق. نحن نؤيد بقاءه، لكن على أساس مختلف». المزيد
بقاء الأسد تعزيز للمد الإيراني
- الحرب السورية وبقاء بشار الأسد على رأس بلد دمره وقتل شعبه وهجر الملايين منه أتاحت لإيران و «حزب الله» توسيع المد الإيراني في المنطقة. فدخول «حزب الله» بميليشياته وأبنائه ليقاتلوا دفاعاً عن بشار الأسد وتهجير سكان مدن سورية بحجة أنهم إرهابيون، وفق ادعاءات نظام أنشأ الإرهاب في بلده والمنطقة، يمثل التهديد الحقيقي للمد الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.
منذ إرسال الحزب الشباب اللبناني ليقاتل ويقتل أخوانه السوريين من أجل بقاء النظام السوري كان يحصل على كل ما يريده من مساعدات مالية وعسكرية من إيران. استطاعت إيران أن تسيطر بنفوذها في سورية علماً أن دخول القوات الروسية بقوة دفاعاً عن النظام أتاح أيضاً للمد الإيراني أن يتوسع في سورية. إن روسيا على عكس ما يقال حالياً حليفة إيران في هذا البلد، وليست منافسة، فهي في آستانة مع إيران وتركيا تقرر مصير المدن السورية تحت عنوان تخفيف التصعيد، وفي الحقيقة تعد لمفاوضات مع معارضة فصلتها روسيا وإيران لتعزيز الأسد ونظامه. إن رحيل الأسد هو الرادع للمد الإيراني في المنطقة. المزيد
روسيا تأمل بأن يحظى «مؤتمر شعوب سورية» بدعم الأمم المتحدة
عبرت روسيا اليوم (الثلاثاء)، عن أملها بأن يحظى «مؤتمر شعوب سورية» الذي تعتزم تنظيمه في سوتشي جنوب البلاد، بدعم الأمم المتحدة، ونفت إلغاء المؤتمر.
وكانت تركيا، إحدى الجهات الراعية لعملية السلام في سورية، أعلنت الأحد الماضي أن موسكو قررت أرجاء هذا المؤتمر المقرر في 18 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري على أن يجمع أطرافاً سورية عدة.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين: «هذا المؤتمر يجري إعداده حالياً»، مؤكداً في الوقت نفسه أن «موعد المؤتمر لم يعلن رسمياً بعد».
وأضاف لافروف أن موسكو على اتصال بتركيا وإيران ودول الخليج والأمم المتحدة ومبعوثي النظام السوري وكل أطياف المعارضة لتحديد برنامج المؤتمر وموعده الدقيق.
وتابع وزير الخارجية الروسي أن «النتائج إيجابية»، لكنه أكد أن فصائل من المعارضة السورية رفضت إجراء مفاوضات مع النظام السوري. المزيد
