خلافات آستانة تعرقل «وثيقة المعتقلين»… وواشنطن تريد انخراطاً أكبر للمعارضة

اتفقت الأطراف المجتمعة في جولة مفاوضات آستانة على إنشاء منطقة خفض توتر جديدة في جنوب العاصمة السورية، وسط خلافات على عدد من الملفات الأخرى، عرقلت إقرار «وثيقة المعتقلين». وشنت المعارضة السورية هجوماً حاداً على روسيا واتهمتها بأنها «تتعامل كدولة احتلال». بينما دعت واشنطن فصائل المعارضة إلى «الانخراط أكثر» في العمليات السياسية وألمحت إلى أنها «لا تضع رحيل الرئيس السوري بشار الأسد شرطاً للعملية السياسية».
وأكد مصدر مشارك في المفاوضات أن الأطراف تمكنت من التوصل إلى صياغة اتفاق لإنشاء منطقة جديدة لخفض التوتر بعد نقاشات مع قوى المعارضة الناشطة في المنطقة.
وأوضحت مصادر أن الاتفاق تم التوصل إليه مع أطراف ليست حاضرة في جولة المفاوضات، وأن فصائل المعارضة السورية قدمت طلباً لإدراج منطقة جنوب دمشق ضمن مناطق خفض التوتر. المزيد

المتحدث باسم التحالف الدولي : مستعدون لنشر قواتنا في المنافذ الحدودية إذا طلب منا ذلك

كشف المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، داعش، جيمس جيرارد، اليوم الثلاثاء، أن التحالف كان له دور الرقابة على اجتماعات الوفدين العسكريين للحكومة العراقية وإقليم كوردستان، مبديا استعداد التحالف لنشر قواته في المنافذ الحدودية بطلب من بغداد وموافقة قوات البيشمركة.

وتحدث جيرارد في مؤتمر صحفي عقده اليوم في العاصمة العراقية بغداد عن آخر المستجدات العسكرية التي تجري في العراق.

وأضاف في رد على سؤال وجهه مراسل شبكة رووداو الإعلامية عن دور القوات الأمريكية في المباحثات التي تجري بين أربيل وبغداد: “لم نفعل شيئا سوى الاستماع إلى الطرفين باعتبار أن المباحثات كانت تجري بين قادة الجيش العراقي وقادة قوات البيشمركة”.

وأوضح جيرارد، أنه “في حال طلبت الحكومة العراقية من التحالف نشر قواته ووافقت عليها قوات البيشمركة فإننا مستعدون لنشر قواتنا في تلك المناطق وبقوة”.