عشيرة “الموالي” تستنفر في عفرين.. لمواجهة مليشيا تابعة لتركيا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
كشف وجهاء من عشيرة “الموالي” النفير العام لأبناء العشيرة على خلفية اقتحام ما يسمى “الفيلق الثالث” المنضوي ضمن صفوف مليشيات “الجيش الوطني السوري” التابعة لتركيا، قرية “كوكان” – ناحية “موباتا/معبطلي” – ريف عفرين شمال سوريا.
وتبعاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن اشتباكات عنيفة دارت بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة، بين مسلحي عشيرة “الموالي” من جهة، ومل تسمى “الشرطة العسكرية” بمؤازرة فصيل “الفيلق الثالث” من جهة ثانية، في قرية “كوكان” في ناحية “موباتا/معبطلي”، مساء الأحد ٢٨ آب/أغسطس الجاري، على خلفية قيام أبناء عشيرة “الموالي” يوم السبت الماضي، بالاعتداء بالضرب المبرح على عناصر من “الشرطة العسكرية” وتكسير سيارتهم والاستيلاء على الأسلحة التي كانت بحوزتهم.
وأشارت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن أبناء عشيرة “الموالي” في قرية “كوكان”، دعوا للنفير العام من أبناء العشيرة في مناطق ما تسمى “درع الفرات” و”غصن الزيتون”، ودعوا إلى أهمية توجه كلّ أبناء العشيرة إلى قرية “كوكان” لصد هجوم “الشرطة العسكرية” و”الفيلق الثالث”.
وكان قد أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الماضي، باندلاع اشتباكات عنيفة، بالأسلحة الرشاشة المتوسطة والخفيفة، بين عناصر دورية تابعة لـ “الشرطة العسكرية” من جهة، وبين أبناء عشيرة “الموالي” من جهة أخرى، في قرية “كوكان” التابعة لناحية “موباتا/معبطلي” – ريف عفرين شمالي غربي حلب.
وأتى ذلك على خلفية محاولة “الشرطة العسكرية” احتجاز أحد أبناء عشيرة “الموالي”، ما دفع بالأخير الاستيلاء على سيارة تابعة لـ “الدورية العسكرية”، وأسر من كانوا بداخلها، وسط التوتر تسود المنطقة.
المصدر: ليفانت-المرصد السوري
