قلق أوربي بسبب اتخاذ كوفيد – ١٩ ذريعة لقمع حرية الصحافة

الإثنين،4 أيار(مايو)،2020

قلق أوربي بسبب اتخاذ كوفيد – ١٩ ذريعة لقمع حرية الصحافة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عبر الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، عن قلقه العميق بسبب قيام بعض الدول بالتذرع بوباء كوفيد – ١٩ للتضييق على الصحافيين وفرض قيود على العاملين في المجال الإعلامي.
وأشار بوريل في بيان نشر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، بأن تفشي وباء كوفيد – ١٩ سلط الضوء مرة أخرى على أهمية عمل الصحفيين ودور الصحافة.
وتابع قائلاً: “تكتسب الحاجة لمعلومات موثقة وتتمتع بالمصداقية بعيداً عن أي تدخل أو تأثير خارجيين، الآن أهمية أكثر من أي وقت مضى لتعزيز قدرة المجتمع على المقاومة والتعامل مع حالة اللايقين بسبب تفشي الوباء”.
ونوه بوريل، الذي يتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، بالدور الأساسي الذي يلعبه الصحفيون في تسهيل النقاش المجتمعي، قائلا إن “حرية الصحافة تعد حجر الأساس في المجتمعات الديمقراطية التي لا يمكن أن تزدهر إلا إذا حصل المواطنون على معلومات صادقة ومؤكدة”، وفق كلامه.
إلى ذلك، سلط البيان الأوروبي الضوء بشكل خاص على معاناة النساء العاملات في الحقل الإعلامي واللاتي يتعرضن لحملات تشويه، لضغوط مالية ولهجمات من قبل السلطات السياسية ما يدفعهن لممارسة الرقابة الذاتية.
ويتعهد الأوروبيون حسب بوريل بالعمل داخل دولهم وخارجها، على مواجهة أثار الوباء سواء على الصحة العامة أو على حقوق الانسان والحريات.
ويرفض الأوروبيون أي تنازل عن موقفهم المدافع عن حرية التعبير في مختلف أنحاء العالم والدفاع عن العاملين في القطاع الإعلامي.
هذا وكانت بروكسل قد تحدثت عن مخاوف من قيام دول أعضاء مثل هنغاريا بممارسة ضغوط على العاملين بالقطاع الإعلامي بحجة حالة الطوارئ المفروضة على خلفية تفشي وباء كوفيد – ١٩.

المصدر: وكالة آكي للأنباء