الأمم المتحدة: ايران أعدمت 21 شخصاً واعتقلت 4000 منذ بداية الحرب

الأمم المتحدة: ايران أعدمت 21 شخصاً واعتقلت 4000 منذ بداية الحرب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أُعدم 21 شخصاً واعتُقل أكثر من 4 آلاف في إيران لأسباب سياسية أو تتعلق بالأمن القومي منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
وقالت الوكالة الأممية في بيان اليوم الأربعاء (29 نيسان/أبريل 2026) إنّه منذ اندلاع الحرب مع الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط، “أُعدم تسعة أشخاص على الأقل على صلة بالاحتجاجات التي جرت في كانون الثاني 2026، وأُعدم عشرة أشخاص يُشبته في انتمائهم إلى جماعات معارضة واثنان بتهمة التجسس”.
وأوضحت المفوضية السامية أنّه خلال هذه الفترة، اعتُقل أكثر من أربعة آلاف شخص “لاتهامات مرتبطة بالأمن القومي”.
وأضافت أنّ “العديد من المعتقلين هم ضحايا للاختفاء القسري والتعذيب أو غير ذلك من أشكال المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، بما في ذلك الاعترافات القسرية التي يتم بثها أحيانا على التلفزيون، وعمليات الإعدام الوهمية”.
وندد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك في البيان بأنه “علاوة على العواقب الوخيمة للنزاع، تستمر السلطات في انتهاك حقوق الشعب الإيراني بطريقة وحشية وقاسية”.
ودعا “السلطات إلى تعليق جميع عمليات الإعدام، وفرض وقف مؤقت لتنفيذ عقوبة الإعدام، وضمان الاحترام الكامل لحقوق الدفاع والحق في محاكمة عادلة والإفراج الفوري عن المحتجزين تعسّفياً”.
وتعد إيران ثاني أكثر دولة في العالم تنفذ حكم الإعدام بعد الصين، بحسب منظمات حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية.

المصدر: روداوو

تزييف الحقائق للاستيلاء على العقارات.. مناشدات عدة مرات لاستعادة منزل مواطن في مركز مدينة عفرين

تزييف الحقائق للاستيلاء على العقارات.. مناشدات عدة مرات لاستعادة منزل مواطن في مركز مدينة عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في ظل استمرار سياسة الاستيلاء الممنهج على ممتلكات المدنيين، ناشد مواطن من أبناء مدينة عفرين بريف حلب الشمالي لعدة مرات، الجهات العسكرية والأمنية المسيطرة على المنطقة، للتدخل الفوري وإنهاء معاناة استيلاء الفصائل المسلحة المنضوية تحت راية “وزارة الدفاع” في الحكومة الانتقالية على منزله الكائن في مركز المدينة.
وأفادت مصادر محلية، بأن القائمين على عمليات الاستيلاء يعمدون إلى رفع “تقارير كيدية” بحق أصحاب المنازل الأصليين، بهدف خلق ذرائع أمنية واهية تمكنهم من شرعنة استمرار وضع اليد على العقارات والبقاء فيها، والالتفاف على المطالبات القانونية بإعادتها.
وكان المواطن قد وجه نداءات متكررة إلى مسؤول منطقة عفرين ومسؤول قوى الأمن الداخلي، مطالباً بتنفيذ الوعود التي تلقاها سابقاً حيث كان قد نشر مناشدة في آذار/مارس من العام الجاري، حصل بموجبها على وعود رسمية بإعادة منزله، إلا أن تلك الوعود تلاشت ولم تترجم على أرض الواقع حتى اللحظة، وسط سياسة المماطلة المتبعة.
وتعكس هذه الحادثة واقعاً مأساوياً يعيشه الآلاف من أبناء عفرين، حيث لا تزال المئات من المنازل والمحال التجارية والأراضي الزراعية خاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة التي ترفض إخلاءها، مستخدمةً سلاح “التقارير الأمنية الزائفة” لتضييق الخناق على السكان ومنعهم من استرداد حقوقهم.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

القضاء الفرنسي يتهم ضابط مخابرات سوري سابق بـ “ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”

القضاء الفرنسي يتهم ضابط مخابرات سوري سابق بـ “ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وجّه القضاء الفرنسي، يوم أمس الجمعة 24 نيسان/أبريل 2026، تهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، لضابط مخابرات سوري سابق، بسبب “تصرفات يُشتبه بأنه أقدم عليها ضمن جيش (الرئيس السابق) بشار الأسد”.
وأوضحت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب لوكالة “فرانس برس” أن التهم الموجهة إلى الرجل الثلاثيني المقيم “منذ سنوات في فرنسا” والذي وُضع في الحبس الاحتياطي، تشمل “اعتداءات عمدية على الحياة، واعتقالات أو أي شكل آخر من أشكال الحرمان الجسيم من الحرية، وأعمال تعذيب، وإخفاء قسري، وأفعالا أخرى غير إنسانية، ارتُكبت في سوريا بين آذار 2011 وكانون الأول 2015”.
وأفادت النيابة العامة بأنها تعاونت “في إطار التحقيقات، مع سلطات قضائية أوروبية عدة، وآليات تحقيق تابعة للأمم المتحدة، ومنظمات غير حكومية سورية ودولية”.
في كانون الأول، وجّه القضاء الفرنسي اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أيضا إلى شخص يُشتبه في أنه كان منتمياً إلى جهاز مخابرات سوري أدار مركز اعتقال مورست فيه أعمال تعذيب.
وفتحت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب حينها تحقيقا أوليا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا بين عامي 2010 و2013.
وتتوافق هذه المرحلة الزمنية مع بداية الحرب الأهلية التي اندلعت جراء قمع السلطات تظاهرات سلمية عام 2011، في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.

المصدر: رووداو

تقرير حقوقي

من اجل سيادة القانون والسلام والسلم الاهلي في كل الوطن السوري
الحق في المشاركة والاعتصام السلمي وسيادة الحريات في سورية الجديدة
ومناهضة كل أنواع التمييز العنصري والتفرقة والعنف والكراهية

تقرير حقوقي

من اجل سيادة القانون والسلام والسلم الاهلي في كل الوطن السوري
الحق في المشاركة والاعتصام السلمي وسيادة الحريات في سورية الجديدة
ومناهضة كل أنواع التمييز العنصري والتفرقة والعنف والكراهية

إن الحق في التجمع السلمي هو امتداد عضوي لحق حرية الرأي والتعبير، وأحد الطرق المشروعة للتعبير عن الرأي ، إن ممارسة هذا الحق تؤكد على مدى حرية المواطنين على الالتقاء بشكل جماعي وفي أماكن محددة وزمن محدد وذلك بهدف عقد مؤتمرات أو مسيرات أو اجتماعات عامة أو مظاهرات واعتصامات واحتجاجات بشكل سلمي ، للحوار والتعبير عن مواقف محددة وبشكل سلمي، ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي تفرض طبقا للقانون وتشكل تدابير ضرورية، لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم.
وان هذه التجمعات السلمية يشارك عبرها المواطن بحرية في إدارة شؤون البلد، وهي تعبير جلي على مدى مضي المجتمع وسلطاته في مسار الحفاظ على السلم الأهلي والأمان المجتمعي، وتكثيف ذا دلالة على الحقوق الأساسية الأخرى. وهي تدلل على مدى احترام وجود قوانين ناظمة لمشاركة الإنسان في الحياة العامة، ومدى إتاحة القوانين المشاركة في التعبير عن خياراته السياسية والفكرية والثقافية بحرية دون إكراه أو ملاحقة أمنية، وليس تكريسا للهيمنة على الحياة العامة بغياب قانون للأحزاب ينظم الحياة السياسية في البلاد تحقيقا لحق المواطن في المشاركة السياسية.
عند الساعة الثانية بعد الظهر، في يوم الجمعة بتاريخ 17\4\2026 شهدت دمشق العاصمة السورية، تحركا احتجاجيا تحت شعار: قانون وكرامة. وتمت الدعوات لتنظيم اعتصام سلمي للمطالبة بالعدالة الاجتماعية والحفاظ على الكرامة الإنسانية وتعزيزها، وانتشرت الدعوات بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت راية: بدنا نعيش، في إطار حراك شعبي هدف إلى تسليط الضوء على تدهور الأوضاع المعيشية، والمطالبة بإصلاحات على المستويين الاقتصادي والخدمي، وضرورة معالجة الواقع المعيشي المتردي، في ظل الارتفاع الكبير في الأسعار وتكاليف الحياة، والمطالبة بضمان حق المواطنين في العيش بكرامة. ويأتي هذا التحرك في ظل حالة من الاحتقان الشعبي المتصاعد، حيث شهدت دمشق خلال الفترة الماضية بعض الاحتجاجات ومنها لأصحاب البسطات، واحتجاجات لمرضى زراعة الكلى، بعد تدهور واقع تأمين الأدوية الأساسية وارتفاع أسعارها وانقطاعها بشكل متكرر، وترافقت مع احتجاجات شعبية بمختلف المدن السورية، بينت بوضوح مدى قدرة الشارع على إيصال مطالبه بطرق سلمية ومنظمة.
كما تركزت مطالب الاعتصام على: الدعوة إلى ترسيخ سيادة القانون وتعزيز العدالة الاجتماعية، ورفض الفساد المنتشر والمحسوبيات، والتأكيد على الطابع السلمي للتحرك، لأنه يأتي في إطار نشاط مدني يهدف إلى التعبير عن الرأي ضمن الحقوق المشروعة، دون اللجوء إلى أي شكل من أشكال العنف.
ان هذا الاعتصام محاولة لاسترداد كرامة الشعب السوري، بعيدا عن ذكريات آليات القمع والاستبداد والتشويه، فلا يزال السوريون لديهم كل القدرات على إنتاج لحظات حقيقية من الفعل الجماعي، لرسم المسارات الصحيحة لإنتاج العدالة والنمو والتنمية، فالاعتصام هو تأكيد واضح على ان قصة الكرامة والحقوق مازالت مهدورة، رغم محاولات القمع والاحتواء والتشويه، لكن سيبقى الرهان الحقيقي على الاستمرار والثورة الدائمة حتى نيل كافة الحقوق ولجميع السوريين.
فقد اوضحت مطالب المتظاهرين برفض الاعتقال التعسفي والاخفاء القسري ورفض القتل العشوائي وتفعيل استقلالية القضاء، ومواجهة الفساد، والعمل الجاد من اجل تحسين ظروف المعيشة المتدهورة بشكل متواصل، لقد ساد الطابع السلمي اثناء التحرك، لأنه يأتي في إطار نشاط مدني يهدف إلى التعبير عن الرأي ضمن الحقوق المشروعة، دون اللجوء إلى أي شكل من أشكال العنف، لم يحمل المعتصمون سوى العلم السوري والورود، وحدثت مواجهة مع تجمع مضاد للاعتصام ومؤيد لسلطة الامر الواقع، وتحولت إلى مواجهة عبر شعار ضد شعار، وهتاف ضد هتاف، لكن قوى الأمن الداخلي فصلت بين الطرفين بعد تجمع المعتصمين، والغريب أن تسمح لهذه القوى بالوجود ، وكان يمكن أن يجتمعوا في أي مكان آخر، ويعبروا عن رأيهم كما يشاؤون، فالوجود والحضور في الفضاء العام لأي طرف كان، جانب من جوانب مكتسبات الثورة التي لا يمكن التفريط به.
ورغم أن الأعداد لم تكن كبيرة، فالاعتصام نجح على أكثر من صعيد، وعلى السوريين أن يتمسكوا بحق الحراك المدني السلمي، وفي سورية توجد آراء مختلفة وتيارات متعددة، ولابد من قبول الصوت الآخَر من دون تخوين.
وفيما بعد تدخلت قوات الأمن لحماية الاعتصام، في مشهد قد يبدو إيجابيا في ظاهره. لكن هنا تحديدا تتكثف المفارقة: السلطة التي ظهرت بمظهر الحامي هي نفسها التي راكمت شروط الانفجار وأوصلت الشارع إلى هذه المرحلة. لذلك، لا يمكن قراءة هذه اللحظة بمعزل عن سياقها، ولا تحويلها إلى شهادة براءة. فحماية اعتصام في لحظة معينة لا تمحو سجلا مثقلا بالانتهاكات، من الساحل إلى السويداء إلى الشيخ مقصود، ولا تعالج جذور الأزمة التي دفعت الناس إلى النزول، من الغلاء والفقر والبطالة والجوع.
إننا في الفيدرالية السورية لحقوق الإنسان ندعو كافة الأطراف إلى احترام القوانين الدولية والمحلية لضمان حقوق جميع السوريين بمختلف انتماءاتهم، والعمل على تحقيق سلام مستدام يضمن الأمن والاستقرار لجميع مكونات المجتمع، واذ نرفض ونستنكر جميع ممارسات العنف فإننا نشدد على أهمية احترام كل الحقوق القانونية والحقوقية لجميع السوريين بمختلف انتماءاتهم العرقية والقومية، وضمانات الحريات الدينية وحقوق المرأة، وكل شيئ يضمن السلام الأهلي والامن المجتمعي واستمراريتهم، ونؤكد على أن الحق في التجمع السلمي هو امتداد لحق حرية الرأي والتعبير، وأداة مشروعة للتعبير عن المطالب. ونستنكر أي شكل من أشكال العنف وكل الممارسات التي تغذي الانقسامات المجتمعية، وتضر بالسلام الأهلي والامان المجتمعي واستمراريتهم، ونؤكد على ما يلي:

  1. احترام الحريات وضمان الحق في التظاهر السلمي دون أي رد عنيف من قبل السلطات أو الأطراف المسلحة.
  2. مع سقوط النظام البائد، لم تنتصر طائفة أو جماعة، بل انتصر كل الشعب السوري بأكمله، وتخلص من نظام قمعي لم ينج أحدا ممن عارضه، أيا كان دينه أو عرقه أو جنسه، من عنفه واضطهاده.
  3. يجب اغلاق الباب على كل الأصوات الطائفية والعنصرية الكريهة، ونحن في سوريا بحاجة ماسة وسريعة الى القطيعة مع الحوار بلا سلاح والى البناء بالحوار والنقد والعمل السياسي والنقابي والاجتماعي الحر.
  4. سقوط الطاغية هو نصر للشعب السوري كله، وهزيمة ساحقة لنظام الطغمة وحاشيته من كل الطوائف والأعراق.
  5. العمل الجاد والحقيقي من اجل ايجاد حكومة انتقالية شاملة تمثل كل الاطراف السياسية والاجتماعية السورية، فسورية، انتقلت من العبودية إلى الحرية.
  6. مواجهة كل الممارسات المهينة أو المسيئة أو القمعية او التي تغذي ثقافة الكراهية من أي طرف تأتي من خلال التعبير الاحتجاجي الحر والسلمي.
  7. احترام الحريات وضمان الحق في التظاهر السلمي دون أي رد عنيف من قبل السلطات أو الأطراف المؤيدة، والتحقيق في انتهاكات قوات الأمن العام أو الأطراف المؤيدة، بحق المتظاهرين ومحاسبة المسؤولين عنها.
  8. قيام سلطات الامر الواقع باتخاذ خطوات جادة وفعالة للعمل على استصدار مشروع لقانون لتنظيم حق التجمع والاجتماع السلميين، وفق المعايير الدولية.
  9. تطبيق مفهوم المصالحة والإنصاف بما يضمن المصلحة الوطنية من خلال العمل على إيجاد حلول قانونية وإدارية للذين فقدوا واختفوا في المعتقلات السياسية والأمنية، وتصفية أمورهم الإدارية، والتعويض لعائلاتهم.
  10. إصدار مشروع قانون للأحزاب وتأسيس وعمل الأحزاب السياسية وفق المواثيق والبرتوكولات الدولية، ويجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في إدارة شؤون البلاد.
  11. اتخاذ التدابير الكفيلة لتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وممارسة نشاطها بحرية، وسن قانون جديد حضاري وعصري للجمعيات بما يمكن مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها بفاعلية.
  12. اتخاذ الإجراءات التي تكفل حماية الحق في إنشاء نقابات حرة ومستقلة، وممارسة الحق في الإضراب دون أي شكل من أشكال الترهيب.
  13. توفير الضمانات الكافية لإجراء انتخابات حرة ونزيه.
  14. لان القضية الكردية في سورية هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ورمزا أساسيا للسلم الأهلي والتعايش المشترك، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق الفردية والاجتماعية لجميع المكونات السورية، وفي مقدمتها الحقوق المشروعة للشعب الكردي، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضا وشعبا، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة، أيام حكم النظام السابق
  15. العمل من اجل تحقيق العدالة الانتقالية عبر ضمان تحقيق العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية، وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كونها السبل الأساسية التي تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية، ومن أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية، مما بتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، والتي قد ترتقي بعض هذه الانتهاكات الى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، وإحالة ملف المرتكبين الى المحاكم الوطنية والدولية.
  16. دعم الجهود الرامية لإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضا وشعبا، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة، ورفع الظلم عن كاهل الجميع، عبر حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بحقوق المواطنة.

دمشق في 23\4\2026

المنظمات والهيئات الحقوقية السورية الموقعة والمتضامنة:

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم96منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
  2. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
  3. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  4. منظمة حقوق الإنسان في سورية –ماف
  5. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
  6. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
  7. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  8. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
  9. الشبكة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا.
  10. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 65هيئة نسوية و70شخصية نسائية مستقلة سورية)
  11. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
  12. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية (تقوده 29 امرأة، ويضم 87 هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).
  13. التحالف الشبابي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2250 سورياً (يقوده 40شابة وشاب، ويضم ممثلين عن 70هيئة حقوقية)
  14. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
  15. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
  16. مركز عدل لحقوق الانسان
  17. سوريات ضد التمييز والعنف
  18. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
  19. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
  20. سوريون من اجل الديمقراطية
  21. منظمة لايت Light
  22. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
  23. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
  24. منظمة كسكائي للحماية البيئية
  25. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
  26. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
  27. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
  28. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
  29. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
  30. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
  31. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
  32. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
  33. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
  34. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
  35. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
  36. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
  37. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
  38. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
  39. المركز السوري لاستقلال القضاء
  40. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
  41. رابطة حرية المرأة في سورية
  42. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
  43. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
  44. المركز السوري لحقوق السكن
  45. سوريون يدا بيد
  46. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
  47. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
  48. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
  49. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
  50. شبكة أفاميا للعدالة
  51. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
  52. مؤسسة زنوبيا للتنمية
  53. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
  54. جمعية نارينا للطفولة والشباب
  55. مركز شهباء للإعلام الرقمي
  56. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
  57. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
  58. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
  59. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
  60. جمعية الاعلاميات السوريات
  61. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
  62. جمعية نارنج التنموية
  63. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
  64. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
  65. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
  66. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
  67. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
  68. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
  69. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
  70. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
  71. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
  72. منظمة صحفيون بلا صحف
  73. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
  74. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
  75. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
  76. اللجنة السورية للحقوق البيئية
  77. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
  78. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
  79. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
  80. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
  81. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
  82. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
  83. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
  84. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
  85. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
  86. المركز السوري لحقوق الإنسان
  87. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
  88. قوى المجتمع المدني الكردستاني
  89. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
  90. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
  91. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
  92. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
  93. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
  94. المركز الكردي السوري للتوثيق
  95. الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
  96. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
  97. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
  98. منظمة تمكين المرأة في سورية
  99. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
  100. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان

بيان موقف صادر عن منظمات سورية ودولية حول تجديد ولاية اللجنة الدولية للتحقيق بشأن سوريا

بيان موقف صادر عن منظمات سورية ودولية حول تجديد ولاية اللجنة الدولية للتحقيق بشأن سوريا

ترحب منظمات المجتمع المدني السوري والمنظمات الدولية والإقليمية الموقعة على هذا البيان بتجديد ولاية لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان. وتؤكد على الأهمية المستمرة لوظائف اللجنة في تقصي الحقائق وتقاريرها العلنية، وجهودها الرامية إلى دعم المساءلة، والتي لا تزال بالغة الأهمية، وتدعو إلى تقديم دعم مستدام لضمان التنفيذ الفعّال لولايتها.
تثمن المنظمات الموقعة على هذه الورقة قيام مجلس حقوق الإنسان بتمديد ولاية اللجنة كما أُنشئت في الأصل عام 2011، مؤكداً من جديد أن الولاية لا تزال دون تغيير في نطاقها الأساسي المتمثل في تقصي الحقائق والرصد، وأن اللجنة ستظل مستقلة بشكل كامل في تنفيذ ولايتها، وأن إدراجها تحت البند الثاني من جدول أعمال المجلس لا يغير ولا يحد من ولايتها الأصلية. ونؤكد مجدداً دعمنا الكامل لولاية اللجنة «للتحقيق في جميع الانتهاكات المزعومة للقانون الدولي لحقوق الإنسان منذ مارس/آذار 2011 في الجمهورية العربية السورية، ولتحديد الوقائع والظروف التي قد ترقى إلى مثل هذه الانتهاكات والجرائم المرتكبة، وتحديد المسؤولين عنها حيثما أمكن، بهدف ضمان مساءلة مرتكبي الانتهاكات، بما في ذلك تلك التي قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية». كما ندعو الحكومة الانتقالية السورية إلى مواصلة توفير وصول كامل ومستدام ودون عوائق للجنة لتمكينها من أداء ولايتها بشكل فعّال، ونرحب بالخطوات التي تم اتخاذها حتى الآن في عام 2025.
وفي هذا السياق، نشير إلى البيان الصادر عن وزارة الخارجية السورية، والذي أكدت فيه أنها ستواصل التعاون مع آليات الأمم المتحدة، بما في ذلك ضمان وصول كامل ومستمر وغير مقيّد للجنة التحقيق إلى جميع أنحاء سوريا. ونشدد على ضرورة ترجمة هذه الالتزامات إلى ممارسات ملموسة، بما يتماشى مع الاحترام الكامل للولاية المستقلة للجنة في إجراء تحقيقاتها.
وبالإضافة إلى وظائفها التحقيقية، ستقوم اللجنة، ضمن قدراتها الحالية، ودون الإخلال بطبيعة ولايتها واستقلاليتها، بتقديم المشورة للحكومة الانتقالية السورية، بما في ذلك تقديم إرشادات منهجية بشأن التحقيقات وعمليات العدالة الانتقالية. ونرحب بتقديم هذا الدعم، طالما أنه يساهم في ضمان امتثال سوريا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا يستبدل أو يحد أو يقيد الوظائف الأساسية للجنة في التحقيق وإعداد التقارير. وعلى وجه الخصوص، ينبغي أن يسهم هذا الدعم في تسهيل تنفيذ توصيات اللجنة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالإصلاح المؤسسي، وضمان الوصول إلى سبل انتصاف فعّالة والمساءلة، إضافة إلى حماية الفضاء المدني والمجتمع المدني، وضمان المشاركة المجدية والشاملة والآمنة للضحايا.
وفي الختام، تدعو المنظمات الموقعة الحكومة الانتقالية السورية والدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان إلى ضمان أن تكون أي قرارات مستقبلية تؤثر على مستقبل اللجنة قائمة على تحسن ملموس في حالة حقوق الإنسان في سوريا، بما في ذلك التنفيذ الفعّال لتوصيات اللجنة ولا سيما تلك الواردة في تقارير اللجنة حول الساحل و السويداء وتقريرها السنوي، والتي يمكن أن تشكل مؤشراً على ذلك التحسن، إلى جانب الحماية الفعلية وتعزيز بيئة تعددية وتمكينية للمجتمع المدني السوري.

المنظمات الموقعة:

  1. الأرشيف السوري – نيمونك
  2. الأورو-متوسطية للحقوق
  3. أطباء من أجل حقوق الإنسان – PHR
  4. أكشن فور سما
  5. أمبيونتي واتش
  6. البرنامج السوري للتطوير القانوني
  7. المؤسسة السورية للأبحاث والتنمية المستدامة
  8. المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان
  9. المركز السوري للإعلام وحرية التعبير
  10. المركز السوري لبحوث السياسات
  11. المركز العالمي للمسؤولية عن الحماية
  12. المركز اللبناني لحقوق الإنسان
  13. المركز المدني
  14. التعاون الإنساني والإنمائي – HDC
  15. الحركة القانونية العالمية
  16. الخدمة الدولية لحقوق الإنسان
  17. الشبكة السورية لحقوق الإنسان
  18. الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان
  19. الفيدرالية الأورو-متوسطية ضد الاختفاء القسري
  20. اللوبي النسوي السوري
  21. النساء الآن من أجل التنمية لبنان
  22. نساء الآن من أجل التنمية
  23. بيتنا
  24. بدايتنا – سوريا للجميع
  25. بيل – الأمواج المدنية
  26. جمعية ليلون للضحايا
  27. حُماة حقوق الإنسان
  28. حوارات
  29. حقوقيات
  30. حملة من أجل سوريا
  31. دار عدالة
  32. دولتي
  33. رابطة الحقوقيين السوريين الأحرار
  34. رابطة تآزر للضحايا
  35. رابطة دار لضحايا التهجير القسري
  36. رابطة ضحايا الأسلحة الكيميائية
  37. رابطة عائلات قيصر
  38. سنابل الفرات
  39. سوريون من أجل الحقيقة والعدالة
  40. شبكة الصحفيين الكورد
  41. شبكة آيفيكس (IFEX)
  42. شبكة ضحايا انعدام الجنسية في الحسكة
  43. عائلات من أجل الحرية
  44. عائلات المفقودين على طريق اللجوء
  45. عائلات للحقيقة والعدالة
  46. عُكاز
  47. Every Casualty Counts
  48. فريق ورشة
  49. كش ملك
  50. ملفات قيصر من أجل العدالة
  51. مالفا للفنون والثقافة
  52. مساواة
  53. مسارات إبدالية
  54. مشروع التقاضي الاستراتيجي
  55. مجموعة البحث لأجل سوريا
  56. مركز أداد للدراسات وقضايا المرأة والشباب
  57. مركز أمل للمناصرة والتعافي
  58. مركز الخليج لحقوق الإنسان
  59. مركز القانون الدولي الإنساني
  60. مركز القانون والديمقراطية
  61. مركز المواطنة المتساوية
  62. مركز عدالتي
  63. مركز عدل لحقوق الإنسان
  64. مركز وصول لحقوق الإنسان (ACHR)
  65. مبادرة تعافي
  66. مبادرة دارة سلام
  67. محامون وأطباء من أجل حقوق الإنسان
  68. معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط
  69. معهد حقوق الإنسان لرابطة المحامين الدولية
  70. منصة أسر المفقودين/ات في شمال وشرق سوريا
  71. منظمة الامتثال للحقوق العالمية
  72. منظمة العدالة من أجل الحياة
  73. منظمة العفو الدولية
  74. منظمة برجاف للتنمية الديمقراطية والإعلام
  75. منظمة بيت المواطنة
  76. منظمة روز للدعم والتمكين
  77. منظمة سين للسلم الأهلي
  78. منظمة مبادرة دفاع الحقوقية
  79. منظمة مع العدالة
  80. منظمة نساء الغد
  81. منظمة هيڤي للإغاثة والتنمية
  82. منظمة وايت هوب
  83. مواطنون لأجل سوريا
  84. مؤسسة اليوم التالي
  85. مؤسسة حراس الحقيقة
  86. مؤسسة رياض سيف لحقوق الإنسان
  87. مؤسسة روزنة للإعلام
  88. مؤسسة شبكة الصحفيات السوريات
  89. مؤسسة غرسة
  90. ميثاق الحقيقة والعدالة
  91. نوفوتوزون
  92. هيومن رايتس ووتش
  93. هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية
  94. وحدة تمكين المجتمع المدني

حملة اعتقالات ممنهجة بحق الكرد في «النيربية» و«إعزاز».. تؤدي إلى تهجيرهم القسري منها

حملة اعتقالات ممنهجة بحق الكرد في «النيربية» و«إعزاز».. تؤدي إلى تهجيرهم القسري منها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شهد ريف حلب الشمالي، حملة اعتقالات ممنهجة بحق الكرد، حيث بلغ عدد المعتقلين في قرية «النيربية» إلى 16 شخصاً، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المصدر، أن القوة العسكرية التابعة لفصيلي «الحمزات» و«العمشات» نفذت عمليات مداهمة واسعة النطاق في يوم 15 نيسان الجاري، طالت منازل مدنيين في القرية، ترافقت مع عمليات تفتيش دقيقة وانتهاك لحرمة البيوت، مما تسبب بحالة من الذعر بين النساء والأطفال.
وقال المرصد عن مصادر، أن الحصيلة النهائية للمعتقلين قفزت لتشمل 16 شخصاً جرى اقتيادهم إلى مراكز احتجاز تابعة لتلك الفصائل بتهم «التعامل مع جهات آخرى».
ولا يزال مصير هؤلاء مجهولاً حتى اللحظة. ما سبب فرار عدد من شبان القرية خوفاً من الملاحقة.
ووفق المرصد أيضاً، اعتقل يوم 16 نيسان الجاري، مواطناً يبلغ من العمر (55 عاماً) من أهالي قرية «قوطان» – ناحية بلبل بريف عفرين. وجرت عملية الاعتقال من قبل «الأمن العام» في مدينة إعزاز أثناء توجهه من عفرين نحو حلب، حيث تم توقيفه واقتياده إلى المقر الأمني في المنطقة دون توضيح الأسباب القانونية للاحتجاز.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

متى يصبح السلام هو القاعدة لا الاستثناء؟

متى يصبح السلام هو القاعدة لا الاستثناء؟
خلال آلاف الأعوام من التاريخ البشري المدوّن لم يعرف العالم إلا أقل من 300 عام خالية من الحروب الكبرى

أنطوان الحاج

صار مألوفاً بين المحللين القول إننا دخلنا نظاماً عالمياً جديداً، حلّ فيه منطق «حق القوة» بدل «قوة الحق»، وأفل نجم النظام الدولي القديم القائم على القواعد الراسخة. هكذا بتنا نرى أن العلاقات الدولية تُدار بمنطق القوة والنفوذ بدلاً من التوافق والتعددية. ولا شك في أن هذا النظام يتشكل من خلال إمبراطوريات متفاوتة الأحجام، تسعى إلى توسيع دوائر النفوذ ومصادر الثروة باستخدام القوة، بدلاً من الاعتماد على الاتفاقات الدولية التي تجمع بين الدول الكبرى والصغرى على أساس المساواة.
وغني عن القول أن الهدف الأول لأي نظام عالمي تشاركي هو البحث عن السلام المستدام. وعن ذلك قال الفيلسوف الهولندي (البرتغالي الأصل) باروخ سبينوزا (1632 – 1677)، إن «السلام فضيلة وحالة ذهنية تقوم على الإحسان والثقة والعدالة». فيما أكد ألبرت آينشتاين (1879 – 1955)، أن «السلام لا يمكن فرضه بالقوة؛ بل يتحقق بالتفاهم». ومنذ القدم، أدرك أفلاطون أن «إقامة السلام والصداقة هي أسمى واجبات المواطن والمشترع»، وأكد أرسطو أن «الانتصار في الحرب لا يكفي، بل الأهم هو إرساء السلام». أما غاندي (1869 – 1948)، فجزم بأن «السلام لا يولد من الصدام المسلّح؛ بل من عدالة تُمارَس حتى في وجه التحديات».

سلام الاستثناء

في مقابل هذه الرؤى الحكيمة، تكشف التجربة التاريخية أن السلام كان الاستثناء لا القاعدة؛ فخلال ما بين 3500 و5000 عام من التاريخ البشري المدوّن، لم يعرف العالم سوى نحو من 230 إلى 268 عاماً خالية تماماً من الحروب الكبرى؛ أي أقل من 10 في المائة من تاريخه. وهذا يعني أن الصراع هو السمة الغالبة على العلاقات الإنسانية على المستويين الفردي والجماعي.
ولا بدّ من التمييز في هذا السياق بين «النظام الدولي» و«النظام العالمي»؛ فالنظام الدولي يصف آليات «عمل» العالم من حيث الفاعلين والقوى والدوافع والقيود، بينما يُعدّ النظام العالمي بناءً سياسياً ومؤسساتياً وثقافياً يتشكّل عبر التفاوض أو التعاون أو حتى الإكراه (كما حصل بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية اللتين انتهى كل منهما بغالب ومغلوب). والنظام العالمي ليس معطًى ثابتاً؛ بل هو نتيجة خيارات واعية تتخذها القوى الفاعلة لتنظيم العالم وإدارته.
ومن المنصف القول إن النظام العالمي الذي تبلور بعد الحرب العالمية الثانية حقق نجاحات؛ إذ تراجعت احتمالات الحروب العالمية الشاملة، وانتهت الإمبراطوريات التقليدية ذات المدى الجغرافي الواسع، وازداد مستوى الرفاه والازدهار بشكل غير مسبوق، وأُرسيت دعائم السيادة الوطنية لدول عديدة بناءً على مفاهيم «صلح وستفاليا». غير أن هذا النظام لم يعد يلبّي متطلبات التحولات العميقة التي يشهدها العالم اليوم، وهو ما يفسر الإحساس المتزايد بالأزمة وذلك الشعور بالضيق العام على المستوى العالمي، والقلق الجدّي من نشوب حرب عالمية ثالثة محفوفة بأخطار «الجنون النووي».

تحوّلات ونماذج بديلة

في العقود الأخيرة، شهدنا إعادة توزيع للنفوذ في الكرة الأرضية، مع صعود قوى جديدة تتحدى الهيمنة الغربية التي قامت على الثروة المادية والتقدّم العلمي – التكنولوجي؛ مثل دول مجموعة «بريكس» التي باتت تؤدي دوراً متزايد التأثير اقتصادياً وسياسياً. ولا يقتصر هذا التحول على انتقال عناصر القوة؛ بل يمتد إلى تغيّرات فكرية وثقافية عميقة، مع سعي ملموس من الدول غير الغربية إلى تأكيد هوياتها الخاصة وتقديم نماذج بديلة للحكم والتنمية.
وتشهد هذه المرحلة، التي توصف أحياناً بـ«ما بعد الغرب»، تحديات كبرى وجودية للغرب نفسه ولمنافسيه، تتطلب تعاوناً دولياً أوسع، خصوصاً في مواجهة قضايا عابرة للحدود مثل التغير المناخي، والأمن السيبراني، والهجرة، والجريمة المنظمة، والإرهاب… غير أن هذا التحول لا يخلو من التوترات؛ إذ تسعى القوى الصاعدة إلى تعزيز مصالحها، الأمر الذي يؤدي إلى احتكاكات مع القوى التقليدية، خصوصاً في العلاقات التجارية وأحياناً في مواجهات ميدانية، ويعقّد المساعي إلى بناء توازن عالمي مستقر.
ويُضاف إلى ذلك أن صعود النزعات القومية والشعبوية يشكّل سبباً آخر من أسباب الاضطراب، لأن هذه التيارات المتطرفة تنحو بطبيعتها المشكِّكة إلى تقويض التعاون الدولي وتغليب المصالح الضيقة، مما يضعف المؤسسات الدولية ويهدد الاستقرار العالمي. وتزيد النزاعات الإقليمية والتنافس بين القوى الكبرى؛ مثل التوترات بين الولايات المتحدة والصين، هذا التفكك حدةً.
ومن أبرز التحديات أيضاً ضرورة إيجاد توازن بين القيم العالمية والخصوصيات الوطنية؛ إذ لا يمكن فرض معايير دولية بشكل أحادي دون مراعاة التنوع الثقافي والسياسي. ولذلك، يصبح الحوار البنّاء والدبلوماسية الشبكية المرنة (لا الهرمية الجامدة) أمرين ضروريين لإيجاد أرض صلبة مشتركة لتشييد «مبنى» السلام.

امتحان التكيّف والتعاون

خلاصة القول؛ إن النظام الدولي الحالي يمرّ بمرحلة تحول عميقة، تتداخل فيها عوامل صعود قوى جديدة، وتراجع النفوذ الغربي، وتصاعد النزاعات، وتزايد التحديات العالمية، والسعي المحموم إلى الحصول على «غنائم» اقتصادية تعزّز الموقع وتحصّن السيادة. ويعتمد مستقبل هذا النظام على قدرة الفاعلين الدوليين على التكيف والتعاون، وبناء شراكات جديدة، والانفتاح على رؤى متعددة لفهم تعقيدات العالم.
وفي هذا السياق، لا يجوز النظر إلى بروز سرديات بديلة بوصفه تهديداً؛ بل فرصة لفهم أعمق لعالم متعدد الأقطاب. فالنظام الدولي الذي يتشكل اليوم يعكس انتقالاً تاريخياً مهماً، حيث لم يعد الغرب مركز القوة الوحيد؛ بل بات واحداً من عدة مراكز.

إن الطريق نحو نظام عالمي أكثر تعقيداً وتداخلاً، تتعايش فيه نماذج مختلفة من الحوكمة العالمية، ارتسم بالفعل. غير أن التعامل في هذا الواقع الجديد وسلوك دروبه الوعرة يتطلبان فكراً مبتكراً ومنفتحاً على التغيير، مع الحفاظ في الوقت ذاته، على ما أثبتت التجربة أهميته من هياكل ومؤسسات قائمة؛ في مقدّمتها الأمم المتحدة التي تحتاج إلى إصلاح هيكلي يجنبها التداعي والسقوط. وفي النهاية، يبقى بناء عالم أكثر عدلاً وسلاماً واستدامة مرهوناً بإرادة جماعية قادرة على التوفيق بين الاختلاف والتعاون.

المصدر: الشرق الأوسط

تعميم لنقابة المحامين يمنع نشر وثائق القضايا على وسائل التواصل

تعميم لنقابة المحامين يمنع نشر وثائق القضايا على وسائل التواصل

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدرت نقابة المحامين تعميماً جديداً حظرت بموجبه نشر عوارض الدعاوى أو أي وثائق مرتبطة بالقضايا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو المنصات الإعلامية، في خطوة تهدف إلى تنظيم العمل المهني والحفاظ على سرية الملفات القضائية.
وبحسب ما ورد في التعميم، فإن القرار يشمل جميع القضايا المنظورة أمام المحاكم إضافة إلى القضايا المطروحة ضمن أروقة النقابة، مع التأكيد على عدم جواز استخدام هذه القضايا في الدعاية الشخصية أو تحويلها إلى مادة للنقاش العلني عبر الإعلام أو المنصات الرقمية.
وشددت النقابة على أن مخالفة مضمون التعميم قد تستدعي اتخاذ إجراءات مسلكية بحق المخالفين، قد تصل إلى إحالتهم للمساءلة أمام المجلس التأديبي.
وبيّنت النقابة أن هذا الإجراء يأتي في إطار حماية سرية الإجراءات القضائية وصون مكانة مهنة المحاماة، إلى جانب تجنب أي تأثير محتمل على مجريات العدالة أو تشكيل رأي عام حول قضايا لا تزال قيد النظر.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

إيران أعدمت 1639 شخصاً على الأقلّ سنة 2025

إيران أعدمت 1639 شخصاً على الأقلّ سنة 2025

“الخطر كبير في أن تستخدم الإعدامات أكثر كأداة للقمع”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعدمت السلطات الإيرانية 1639 شخصاً على الأقلّ سنة 2025، في أعلى حصيلة للإعدامات في الجمهورية الإسلامية منذ 1989، وفق ما أفادت منظمتان غير حكوميتين الإثنين 14 نيسان/أبريل 2026.
ويعكس هذا المجموع ارتفاعا بنسبة 68 في المئة عن العام 2024، وفق ما جاء في تقرير سنوي مشترك صدر عن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية (IHR) ومنظمة “معاً ضدّ عقوبة الإعدام” (ECPM)، نبّه من أنه في حال تجاوزت إيران “الأزمة الحالية، فإن الخطر كبير في أن تستخدم الإعدامات أكثر كأداة للقمع”.
ونبّهت المنظمتان من أنه في حال تجاوزت الجمهورية الإسلامية “الأزمة الحالية، فإن الخطر كبير في أن تستخدم الإعدامات أكثر كأداة للقمع”.
وأشارت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية التي لا تسجّل حالة إعدام من دون تأكيدها من مصدرين على الأقلّ وتؤكّد أن أغلبية الحالات لا يبلّغ عنها في الإعلام الإيراني الرسمي إلى أن هذا المجموع هو “تقدير متحفّظ إلى أدنى الدرجات” للأحكام المنّفذة سنة 2025.
وتوازي هذه الحصيلة ما يعادل أربعة إعدامات على الأقلّ في اليوم الواحد.
وأشار التقرير إلى أنها الأعلى على الإطلاق منذ بدء منظمة حقوق الإنسان الإيرانية بإحصاء الإعدامات سنة 2008 وأكبر مجموع سجّل منذ 1989 في أعقاب الثورة الإسلامية.
وحذّرت المنظمتان في تقريرهما من أن “مئات المتظاهرين القابعين في السجون ما زالوا يواجهون خطر صدور أحكام إعدام بحقّهم وتطبيقها” بعد إدانتهم بجرائم خطرة على خلفية تظاهرات كانون الثاني/يناير 2026 المناوئة للسلطات والتي أسفرت الحملة الأمنية لإخمادها عن مقتل الآلاف واعتقال عشرات الآلاف بحسب منظمات حقوقية.
وقال مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية محمود أميري مقدم “من خلال إثارة الخوف مع ما يعادل أربعة إلى خمسة إعدامات في اليوم سنة 2025، حاولت السلطات منع أيّ احتجاجات جديدة وإطالة أمد حكمها المتهاوي”.

الأكراد والبلوش والنساء

وحتّى خلال الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير، نفّذت السلطات حكم الإعدام شنقا في حقّ سبعة أشخاص على خلفية احتجاجات كانون الثاني/يناير، ستّة منهم أدينوا بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق المعارضة المحظورة، فيما أدين المواطن السابع الذي يحمل أيضا الجنسية السويدية بالتجسّس لحساب إسرائيل.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة “معا ضدّ عقوبة الإعدام” رافاييل-شونويل هزان إن “عقوبة الإعدام في إيران تستخدم كأداة سياسية للبطش والقمع، وتستخدم خصوصا ضد الأقليات العرقية وغيرها من الجماعات المهمّشة”.
وأشار التقرير إلى استهداف يطال بشكل خاص الأكراد في الغرب والبلوش في الجنوب الشرقي، وهما أقليتان محسوبتان على السُنة في بلد ذي غالبية شيعية.
وأدين نصف الذين أعدموا تقريباً بجرائم على صلة بالاتجار بالمخدرات، بحسب التقرير.
وأنزل حكم الإعدام بـ48 امرأة على الأقلّ، وهو أكبر مجموع في أكثر من 20 عاما ويمثّل ارتفاعا بنسبة 55 في المئة مقارنة بالعام 2024 عندما أُعدمت 31 امرأة شنقا، بحسب المصدر عينه.
وأشار التقرير إلى أن 21 امرأة من بين النساء اللواتي أُعدمن وجّهت لهن تهمة قتل الزوج أو الخطيب. وأفادت منظمات حقوقية بأن النساء اللواتي أُعدمن بهذه التهم كن في علاقات يسودها العنف والاستغلال.
ونفّذت كلّ عمليات الشنق تقريبا داخل السجون، غير أن الإعدامات العامة ازدادت ثلاث مرّات تقريباً إلى 11 حالة سنة 2025، بحسب التقرير.
ويجيز قانون العقوبات الإيراني اللجوء إلى وسائل مختلفة لإعدام المحكوم عليهم، لكن كلّ حالات الإعدام المعروفة في السنوات الأخيرة نفّذت شنقا.
وبحسب منظمات حقوقية عدّة، من بينها “العفو الدولية”، تنفّذ إيران أكبر عدد من الإعدامات في العالم نسبة للفرد الواحد وأكبر عدد من أحكام الإعدام بين الدول كلّها ما عدا الصين التي لا تتوفّر بيانات موثوقة خاصة بوضعها في هذا الشأن.

المصدر: النهار العربي

توثيق استشهاد 70 معتقلاً خلال عامي 2025 و2026 داخل مراكز الاحتجاز التابعة للسلطة السورية الانتقالية بعد سقوط النظام

توثيق استشهاد 70 معتقلاً خلال عامي 2025 و2026 داخل مراكز الاحتجاز التابعة للسلطة السورية الانتقالية بعد سقوط النظام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه وثق استشهاد 70 معتقلًا خلال عامي 2025 و2026 داخل مراكز الاحتجاز التابعة للسلطات الحالية.
وقال أن هذه الحصيلة دليل على واقع قائم، حيث يتحول الاحتجاز إلى مسار ينتهي بالموت تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال المتعمّد.
عام 2025 وحده يكشف هذا المسار بوضوح:

  • كانون الثاني/يناير: 8 قتلى
  • شباط/فبراير: 13 قتيلًا
  • آذار/مارس: 4 قتلى
  • نيسان/أبريل: 6 قتلى
  • أيار/مايو: 2 قتيلين
  • حزيران/يونيو: 3 قتلى
  • تموز/يوليو: 9 قتلى
  • آب/أغسطس: 10 قتلى
  • أيلول/سبتمبر: 3 قتلى
  • تشرين الأول/أكتوبر: 3 قتلى
    أما خلال عام 2026 وحتى نهاية شهر آذار/مارس فقط، فقد استشهد 9 معتقلين داخل هذه المراكز، دون أي مؤشر على تغيّر حقيقي في الظروف أو السياسات. هؤلاء المحتجزون اعتُقلوا بسبب مواقف أو نشاطات سلمية، ولم يخرجوا أحياء.
    حين تُسلَّم الجثامين، تكون الحقيقة حاضرة على الأجساد: آثار واضحة للتعذيب مقابل صمت رسمي مطبق وغياب أي محاسبة.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان