استهداف مقر حكومي في درعا من قبل مجهولين وإنفجارات في حلب وشرق سوريا بهجمات إسرائيلية
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قتل تسعة عناصر من قوات الأمن السورية يوم أمس الإثنين ٤ أيار/مايو، بأيدي مجهولين هاجموا مديرية حكومية في محافظة درعا – جنوب سوريا.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن “مجهولين هاجموا مديرية ناحية المزيريب في ريف درعا الغربي، وخطفوا تسعة عناصر من القوات الأمنية فيها قبل أن يقتلوهم رمياً بالرصاص ويرموا جثثهم في ميدان في البلدة”.
ومنذ استعادة الجيش السوري السيطرة على محافظة درعا في صيف العام ٢٠١٨، تشهد المنطقة تفجيرات واغتيالات تستهدف بشكل خاص قوات الجيش السوري أو مدنيين، وقد أودت بحياة مئات الأشخاص. وتبنى تنظيم “داعش” عمليات عدة، إلا أن هجمات عدة بقي منفذوها مجهولين.
وأوضح أن “هجوم اليوم يُعد نادراً من حيث حصيلة القتلى المرتفعة”، مشيراً أيضاً إلى أن الهجمات ضد قوات الجيش السوري عادة ما تستهدف حواجز لها أو دوريات وليس مديرية حكومية.
ومن جهة أخرى هزت انفجارات مواقع القوات السورية والمليشيات الإيرانية في معامل الدفاع – شرق حلب، وذلك وفق مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار إلى أن الغارات “أسفرت عن تدمير مستودعات ذخيرة، من دون ورود معلومات عن حجم الخسائر حتى الآن”.
كما أفاد المرصد أيضا بوقوع غارات أخرى استهدفت شرقي سوريا، موضحا أن ثلاثة انفجارات عنيفة دوت في “بادية الميادين في ريف دير الزور، تزامناً مع تحليق طائرات مجهولة يرجح أنها إسرائيلية، استهدفت مواقع انتشار الميليشيات الإيرانية، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر حتى الآن”.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أفادت بأن الدفاعات الجوية السورية تصدت، ليل الاثنين، لصواريخ “أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية على مستودعات عسكرية في شمال البلاد”، مشيرة إلى أن التدقيق لا يزال جارياً في “الخسائر التي خلفها العدوان”.
وقالت الوكالة في نبأ عاجل “وسائط الدفاع الجوي تتصدى لعدوان إسرائيلي على مركز البحوث في حلب”.
ولاحقاً نقلت “سانا” عن مصدر عسكري قوله إن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت صواريخ استهدفت “بعض المستودعات العسكرية في منطقة السفيرة”.
وكثفت اسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.
وتقول إسرائيل إنها ستواصل تصديها لما تصفها بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.
المصدر: وكالات

