أهالي “سري كانيي/رأس العين” يطالبون بإخراج مرتزقة تركيا التي تعمق التغيير الديمغرافي فيها
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
تشهد بلدة “سري كانيي/رأس العين” – شمال سوريا، حالة من الاحتقان الشعبي والتوتر الأمني على خلفية استشراء المظاهر المسلحة في المدينة، وبعد أيام من اقتتال مسلح بين مكونات مرتزقة تركيا من “الفضائل المسلحة”.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الأيام الماضية شهدت “خلافاً وغضباً من أهالي (سري كانيي/رأس العين) من جهة، والفصائل والشرطة الموالين لتركيا، حيث يطالب الأهالي بخروج المظاهر العسكرية من المدينة وتمركزها في الريف”.
وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات العنيفة تدور بين ما تسمى “الفرقة ٢٠” من جهة، وما تسمى “أحرار الشرقية” من جهة أخرى، على محاور في قريتي “حربوني” و”العدوانية” بريف المدينة ومحاور أخرى في المنطقة هناك”.
وأوضح المصدر أن تلك الاشتباكات تترافق مع تحشيدات عسكرية مستمرة من قبل الطرفين وسط توتر كبير يسود عموم منطقة “سري كانيي/رأس العين” وريفها.
من جهة أخرى، تواصل القوات التركية إرسال عوائل مرتزقتها من “الفصائل المسلحة” إلى مناطق احتلالها في المنطة، وذلك في إطار سعيها إلى التغيير الديمغرافي فيها.
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ثمانية حافلات وصلت إلى مدينة “سري كانيي/رأس العين” – شمال سوريا، تنقل عائلات قادمة من ريف حلب الشمالي، بالإضافة إلى حافلة تنقل مسلحين من المرتزقة، حيث عبرت تلك الحافلات بتسهيل من المخابرات التركية.
المصدر: وكالات

