على الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية التدخل لوقف تجنيد أطفال عفرين في الحرب الليبية
تقوم تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” في منطقة عفرين بتجنيد أطفالها في الحرب الليبية، فقد أفادت مصادر إعلامية أن مسلحو ما يسمى كتيبة “سمر قند” التابعة للاحتلال التركي في المنطقة، قاموا باختطاف الطفل عبدو شيخو (١٥ عاماً)، من منزله في قرية “روتا” – بناحية “ماباتا/معبطلي” – ريف عفرين، وإرساله للقتال في ليبيا إلى جانب حكومة الوفاق التي تدعمها.
هذا وتتكون أسرة الطفل شيخو من والده الضرير وامه المسنة وخمس بنات، وهو.
ونقلت المصادر عن عم الطفل عبدو شيخو، وهو مهجر من عفرين، أنه بعد شهر من تعذيبه – الطفل – بشتى الأساليب والطرق، هددوه بالقتل في حال رفضه الذهاب إلى ليبيا، مضيفا: “لم تكتف الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها بتهجيرنا من ديارنا قسراً، بل يحاولون أن يقتلوا أهالينا الموجودين في عفرين، أو إرسالهم إلى ليبيا برفقة المرتزقة”.
هذا وناشد عم الطفل شيخو منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة لإعادة القاصر عبدو إلى أسرته.
مركز عدل لحقوق الإنسان يتضامن مع هذه المناشدة ويطالب المنظمات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة الضغط على تركيا لوقف تجنيد أطفال عفرين في الحرب الليبية ومنهم الطفل عبدو شيخو وإعادتهم لأسرهم.
مركز عدل لحقوق الإنسان
١٠ أيار/مايو ٢٠٢٠

