“العفو الدولية” تُحذّر من أوضاع اللاجئين السيئة في ظل انتشار كورونا

الخميس،14 أيار(مايو)،2020

“العفو الدولية” تُحذّر من أوضاع اللاجئين السيئة في ظل انتشار كورونا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذّرت منظمة العفو الدولية (أمنستي) من أن المخيمات ومراكز الاحتجاز المكتظة باللاجئين والمهاجرين قد تصبح بؤراً جديدة لانتشار فيروس كورونا الجديد (كوفيد-١٩)، ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون ذلك.
وأضافت المنظمة في تقرير لها اليوم الخميس ١٤ أيار/مايو، أن “الإغلاق الشامل والقیود المفروضة على التنقل قد فاقمت الظروف المعیشیة المزرية، مما جعل ملايین الأشخاص معرضین لخطر المجاعة والمرض”.
ودعت المنظمة الدولية دول العالم لاتخاذ إجراءات متضافرة لإتاحة الغذاء والمیاه والصرف الصحي والرعاية الصحیة لمئات الآلاف من اللاجئين، من أجل “ضمان بقائھم على قید الحیاة في الوقت الذي تستعد فیه البلدان للخروج من عملیة الإغلاق الشامل”.
وقال رئیس الفريق المعني بحقوق اللاجئین والمھاجرين في المنظمة إيان براين، إنه “من المستحیل احتواء ھذا الفیروس بشكل صحیح عندما يعیش الكثیر من الناس في جمیع أنحاء العالم في مخیمات ومراكز احتجاز مكتظة للغاية وغیر صحیة”.
وأضاف أنه “في الوقت الذي نحتاج فیه إلى التعاطف والتعاون أكثر من أي وقت مضى، ضاعفت بعض الحكومات من التمییز المجحف والمعاملة السیئة، فمنعت تسلیم الغذاء والماء، أو حبست الناس، أو أعادتھم إلى مناطق الحرب والاضطھاد”.
ولفت براين إلى أن الموت جوعاً بات يشكل تھديداً أكبر من الفیروس نفسه في الكثير من مخيمات اللاجئين، معتبراً “ھذا بمثابة تخلٍّ مروع عن المسؤولیة الجماعیة لحماية اللاجئین والمھاجرين، ونحن نحث الدول على اتخاذ إجراءات فورية لمنع أن تصبح ھذه الكارثة كارثة لحقوق الإنسان”.
ولفتت المنظمة إلى أن حكومات عدة “تواصل احتجاز الأشخاص الذين يطلبون اللجوء من دون سبب، مما يعرضھم لخطر الإصابة بالفیروس”، مشددة على أنه “لا توجد فحوص كافیة ومعدات وقاية للموظفین والأشخاص المحتجزين، مما قد يؤدي إلى تفشي المرض والوفیات”.

المصدر: وكالات