تهريب وخلافات على الحصص.. هكذا تحصد “مرتزقة” تركيا في سوريا الأموال

الجمعة،15 أيار(مايو)،2020

تهريب وخلافات على الحصص.. هكذا تحصد “مرتزقة” تركيا في سوريا الأموال

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تواصل “مرتزقة” تركيا في سوريا، عملياتها في نقل شحنات التهريب إلى مناطق قوات النظام و”قوات سوريا الديمقراطية/قسد” عبر المعابر المصطنعة في مناطق نفوذها بريف حلب، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتهريب عشرات الشاحنات إلى مناطق النظام، مساء الأربعاء الماضي، من قرية “السكرية” – ريف مدينة الباب – شمال شرقي حلب، برعاية ما تسمى فرقة “الحمزة”، فيما هربت عدة مواد غذائية ومواش من معبر “عون الدادات”، إضافة إلى تسجيل عمليات تهريب للبشر والمطلوبين من منطقتي “نبل” و”الزهراء” إلى مناطق نفوذ “مرتزقة” تركيا.
هذا وتسيطر ما تسمى فرقة “الحمزة” على معابر التهريب في مدينة الباب، بينما تسيطر ما تسمى “أحرار الشرقية” على معابر جرابلس، وتشارك فرقة ما تسمى “السلطان مراد” وما يسمى “لواء الشمال” بهذه الأعمال، حيث تهرب الشحنات لقاء مبالغ مالية كبيرة تصل إلى أكثر من ١٠٠٠ دولار أميركي على كل شاحنة، ما يسبب استياء لدى بقية “المرتزقة” هناك، التي غالبا ما تؤدي إلى وقوع خلافات بينها تتحول أحيانا إلى اشتباكات مسلحة حول مغانم عمليات التهريب.
ففي الأول من أيار/مايو الحالي وقعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين عناصر ما تسمى فرقة “الحمزة” من جهة، وما تسمى “أحرار الشام” من جهة أخرى، بالقرب من معابر التهريب شرق مدينة الباب، إثر خلاف بينهما على تهريب سيارات شحن إلى مناطق سيطرة النظام. وقد تزامن ذلك مع تحليق طائرة حربية تركية “١٦ أف” في أجواء المنطقة.
وفي فبراير الماضي، هاجم عناصر ما يسمى “أحرار الشام” عناصر ما يسمى بـ”جيش الأحفاد”، إثر خلاف بينهما على تهريب أغنام إلى مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” شمال حلب، قُتل خلالها عنصران اثنان على الأقل وجرح آخرون من الطرفين.
إلى ذلك، تعمد بعض “المرتزقة”، بحسب ما أكد مسؤولون في “الإدارة الذاتية” شمال سوريا، إلى العمل في تهريب وبيع آثار من مناطق نفوذها، باتجاه تركيا.

المصدر: العربية نت