السلام كم ينبغي أن يكون

الأحد،5 تموز(يوليو)،2020

السلام كم ينبغي أن يكون

بقلم 
الشاعر والأديب 
عماد الدين محمد

ليس غريب أن ينتفض القلم وينثر الحروف على سطور الألم والحسرة والندم حين نعود بذكرياتنا إلى حقبة من الزمن ونذكر كيف كنا وكيف أصبحنا كيف كتب العظماء منا من السلف القديم التاريخ وأورثونا حضارة وعلم وثقافة ومجد وقيم أخلاقية ربما لم يكونوا يملكون الثروات المادية والبشرية ولكن كانت عقولهم تعي معنى الحياة وتدرك حجم  الكرامة والعزة وتصنع المجد بين سطور التاريخ  وظهر منهم في سماء الكون نجوم تلمع  فى الحرص على نشر السلام والمحبة والتسامح وحين نتحدث عن السلام الذى من حق كل إنسان أن يعيشه علينا أن ندرك مفهوم السلام 
وأنواعه وهى:
١- سلام داخلي مع النفس
٢- سلام محيطي مع المحطين بنا
٣- سلام إقليمي مع الجوار 
٤- سلام دولي عالمي. 
لقد آن الأوان للسلام العادل أن يتحقق علي أساس منح كل الحقوق المشروعة للجميع في حياة كريمة في حرية حقيقية في وطن أمن لقد مرت شعوب العالم في أماكن متفرقة في الفترة الأخيرة من إنهيارات وإهتزازات بل وبات العالم على جرف يدفعنا للحروب ومن هنا يجب أن يتم تعميم السلام والمحبة والأبتعاد بكل الطرق عن الحروب التي لن يدفع ثمنها سوي الأنسانية وليس علينا أن نقف مكتوفين الأيدى ونشاهد نيران الحروب تشتعل في بقاع عديدة بفضل المستفدين والأنتهازين من جراء إشعال تلك  الحروب 
والسؤال الذي يطرح نفسها ما هو الدور الذي من المفروض أن نقوم به.
إن نشر المحبة والسلام والتواصل بين شعوب العالم مما يتاح إزالة الحدود الفكرية وفتح قنوات عديدة للتواصل والتسامح بين الشعوب 
ولن يتحقق ذلك إلا بتغير نظرتنا ومعتقادتنا وكل المفاهيم التى تفرق بين الشعوب من حيث العرق والدين واللغة والأنتماء يجب علينا أن نتعلم من دروس الماضى ونتذكر كل ما فقدنا من جراء الحروب التى تركت فينا الحزن والألم. 
دعونا نتوحد على أساس الحقوق والواجبات والتعايش السلمى.
وليس الأمر يقتصر على ذلك بل يجب علينا التعقل وإدراك أن المصلحة العامة على أساس السلام والمحبة هي الهدف الأول لنا جميعاً في بناء عالم يتسم بالحرية والأمن والتسامح والأبتعاد كل البعد عن العداء الشخصي والدولي
الذي يستغل لمصلحة شعب على شعب أو طائفة  على حساب أخرى. 
وعلينا جميعاً  ان نتكاتف ونتحد ضد صناع الحروب ومغتصبي الأوطان تلك الفئات التي لا تريد سوى الدمار للأنسانية هم وأعوانهم. 
إن الحرية والعدالة والأمن والتعايش السلمى وإعادة الحقوق لأصحابها هما أساس السلام وهكذا يجب أن يكون السلام.