بناء مدرسة دينية في البيت الإيزيدي بعفرين
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قامت تركيا بالتعاون والتنسيق مع جمعية كويتية تُعرف باسم “جمعية الشيخ عبد الله النوري” وكذلك بالتعاون مع ما تسمى “الأيادي البيضاء”، على بناء مدرسة دينية في مركز البيت الإيزيدي سابقًا في مركز مدينة عفرين الخاضعة للاحتلال التركي منذ أذار/مارس ٢٠١٨، وذلك وفق مصادر منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا.
وأشار المصدر إلى أن جمعية كويتية تُعرف باسم “جمعية الشيخ عبد الله النوري” بالتعاون مع ما تسمى “الأيادي البيضاء”، يعملون على بناء مدرسة دينية في البيت الإيزيدي سابقًا بعد تدميره، في إطار محو الديانة الإيزيدية ونشر الفكر التكفيري المتشدد بديلًا عنها وترسيخها في عقول وأذهان أطفال عفرين.
ولفت المصدر إلى إنه تم وضع حجر الأساس لبناء المدرسة في يوم الذكرى السادسة للإبادة الجماعية للإيزيدين في “شنكال/سنجار” عام ٢٠١٤، على يد تنظيم “داعش” الإرهابي، الذين ينشطون في عفرين المحتلة باسم “الجيش الوطني السوري” في الوقت الحالي، تحت إمرة وإشراف من قبل الاستخبارات التركية بهدف نشر التطرف في المنطقة.

