مرتزقة تركيا في منطقة عفرين تختطف مواطن بتهمة “الردة”

الخميس،13 آب(أُغسطس)،2020

مرتزقة تركيا في منطقة عفرين تختطف مواطن بتهمة “الردة”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نقلت منظمة حقوق الإنسان في عفرين، عن مصدر محلي، يوم أمس الأربعاء ١٢ أب/أغسطس، ان ما يسمى “فصيل فيلق الشام”، قام بتاريخ ٣٠ تموز/يوليو، باختطاف المواطن رضوان محمد بن محمد (٤٠ عاما) والدته امينة، من أهالي قرية “جقماق كبير” – ناحية راجو بتهمة “الردة”، وذلك من منزله الكائن في القرية بعد وفاة زوجته.
وأكد المصدر أن زوجته كانت قد اعتنقت الديانة المسيحية من قبل لذا فإن مسلحي الفصيل منعوا ذويها من تغسيلها وتكفينها وفقا للأعراف والتقاليد المتبعة في المنطقة، وفق زعمهم، بأنه لا يجوز غسلها على طاولة الموتى الموجودة في جامع القرية وقاموا بغسلها على الأرض ومنعوا تكفينها، ما أثار غضب زوجها فقاموا باختطافه واقتياده إلى معتقلات الفصيل في مدينة عفرين واتهموه “بالردة”.
وأكد المصدر بأن هناك مخاوف من أن يقوم مسلحو الفصيل بتطبيق حكم “الردة” عليه لاتهامهم إياه بهذه التهمة والقصاص منه لأنه اعتنق المسيحية وفق زعمهم.
وأشار المصدر بأن اتهام المواطنين الكرد “بالردة” من قبل الفصائل المسلحة السورية التابعة للاحتلال التركي حجة أخرى تضاف لسلسلة جرائمهم في منطقة عفرين المحتلة وأن جرائمهم لاتختلف عن جرائم تنظيم داعش الإرهابي كون معظم قيادات ومتزعمي ما يسمى “الجيش الوطني السوري” التابع للاحتلال التركي هم من بقايا تنظيم داعش وجبهة النصرة.
هذا وتستمر تركيا وفصائلها الموالية بجملة انتهاكات من قتل وخطف وتهجير، كما قامت بنهب وسلب وسرقة كل شيء، فضلاً عن الاعتقالات التعسفية وعمليات التعذيب واضطهاد وخطف المواطنين واقتحام بيوتهم وانتهاك حرماتها دون أي رادع، إلى جانب عمليات التغيير الديموغرافي من خلال توطين العرب والتركمان القادمين من مناطق سورية مختلفة، وسلب المنطقة هويتها وملامحها الكوردية بشكل شبه كامل، وسط صمت دولي مطبق.

المصدر: وكالات