صحيفة بريطانية: سلاح العطش التركي في الحسكة “جريمة حرب”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
“تركيا متهمة بارتكاب جريمة حرب بعد قطع إمدادات المياه في شمال شرق سوريا لمدة ٢٢ يومًا”.. ، هكذا عنونت صحيفة “مورنينج ستار” البريطانية يوم أمس الأحد ٢٣ أب/أغسطس، تقريرا حول انتقادات حقوقية لاذعة تواجهها أنقرة بسبب معاناة سكان الحسكة.
وأضافت: “طالب الأكراد السوريون باتخاذ إجراء حيال الأزمة الإنسانية بينما تواصل تركيا قطع إمدادات المياه عن الحسكة”.
وحثَّ بيان وقعه منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني في مناطق “شمال شرق سوريا” الأمم المتحدة على التدخل العاجل.
وقال البيان: “القوات المحتلة قطعت إمدادات محطة مياه علوك لليوم الثاني والعشرين”.
ووصفت المنظمات الموقعة على البيان المشترك ما فعلته تركيا بـ “الممارسات غير الإنسانية” وأشارت إلى أنها ترتقي لتكون “جريمة حرب وإبادة جماعية” بموجب اتفاقية جنيف المعنية بحقوق الإنسان.
وحث البيان المجتمع الدولي على ممارسة ضغط على تركيا لضخ المياه للسكان بأسرع ما يمكن وعدم استغلال حاجة الشعبى إلى المياه أو استخدام سلاح العطش كورقة مساومة.
من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس إنه علم بالظروف الراهنة بعد تحذير بشار الجعفري، الممثل الدائم لسوريا في المنظمة الأممية له من “الوضع الكارثي” في الحسكة.
ويشهد اليوم الإثنين محادثات في جنيف بوساطة أممية يشترك فيها سفراء الولايات المتحدة وروسيا وتركيا تتعلق بالوضع في سوريا.
واتهم الجعفري تركيا باستخدام المياه كسلاح مضيفا أن أنقرة قطعت الإمدادات المائية عن الحسكة وريفها أكثر من ١٥ مرة على مدار الأيام القليلة الماضية.
ونوهت الصحيفة البريطانية إلى أن المحطة المذكورة تمد المياه إلى نحو مليون شخص في الحسكة بجانب آخرين في القرى المحيطة ومعسكرات اللاجئين مثل مخيم الهول الذي يضم مقاتلي تنظيم داعش وعائلاتهم الذين أسرتهم قوات سوريا الديمقراطية.
وواصل التقرير: “تركيا الذي تملك ثاني أكبر جيش بحلف الناتو شنت غزوًا غير مشروع واحتلت تلك المنطقة في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩ بالتحالف مع جماعات جهادية”.
وأوردت وكالة أنباء شينخوا الصينية مؤخرا تصريحات لمحمود الكح رئيس هيئة المياه في الحسكة قال فيها: “فشلت كافة الجهود الرامية إلى إعادة تشغيل محطة المياه في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تزيد الحاجة إلى المياه”.
المصدر: وكالات

