استمرار جرائم تركيا ومرتزقتها في المناطق الكردية السورية الخاضعة لاحتلالها
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
تستمر تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” بارتكاب جرائم القتل والاعتقال والتعذيب والسرقة والاستيلاء على الأموال ومصادرة ممتلكات المواطنين في المناطق الكردية السورية التي قامت باحتلالها في ٢٠١٨ و٢٠١٩، ففي عفرين، توفي مداطن بعد ثلاثة أيام من إطلاق سراحه من قبل مرتزقة تركيا، إثر تعرضه لنزيف داخلي، جراء التعذيب الذي تعرض له.
ووفق منظمة حقوق الإنسان في عفرين، أن المواطن يدعى خليل محمد بن سيدو، وهو من قرية “شرقيا” – ناحية “بلب/بلبلة”، حيث تعرض للخطف من قبل ما يسمى “الجبهة الشامية”، مؤكدة أنه فقد حياته بعد ثلاثة أيام من إطلاق سراحه نتيجة تعرضه للضرب والتعذيب. كما أوضحت مصادر من داخل منطقة عفرين أن سيدو كان قد اختطف في شهر آب/أغسطس عام ٢٠١٨، وتعرض للضرب والتعذيب ودفع فدية مالية قدرها مليون وخمسمائة ألف ليرة سورية لإطلاق سراحه.
من جهة أخرى، قامت مرتزقة تركيا في منطقة “سري كانيي/رأس العين”، باختطاف مواطن وابنه من قرية “أم حرملة” – ريف “سري كانيي/رأس العين”، وفق ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ووفقا للمرصد، فإن عناصر الفصائل الإرهابية اقتادوا المدنيين إلى معتقل “أم عشبة” – ريف “سري كانيي/رأس العين”، دون معرفة الأسباب الحقيقية للاختطاف.
وكان المرصد أفاد في وقت سابق بأن عناصر ما يسمى “أحرار الشرقية”، خطفوا شيخ عشيرة البوعساف من قرية “المنكلي” – ريف “كري سبي/تل أبيض”، رغم أنه يعاني من أمراض مزمنة، واقتادوه إلى جهة مجهولة، دون معرفة الأسباب.
المصدر: وكالات

