كورونا والفقر.. “الأسوأ لم يأت بعد”

A passenger wearing a face mask to prevent spread of the coronavirus displays a hospital prescription to police at a checkpoint during a lockdown in Kolkata, India, Friday, Sept. 11, 2020. By early May, 6.4 million people in India were likely infected by the coronavirus, said a study released Thursday, Sept. 10, by Indian scientists from the Indian Council of Medical Research, India’s apex medical research body and published in their in-house medical journal. At the time, India had detected around 35,000 cases and over a thousand deaths. But the results of India’s first nationwide study of prevailing infections in the country found that for every confirmed case that detected in May, authorities were missing between 82 and 130 infections. The study tested 28,000 people for proteins produced in response to the virus in the villages and towns across 70 districts in 21 Indian states between May 11 to June 14. (AP Photo/Bikas Das)
السبت،12 أيلول(سبتمبر)،2020

كورونا والفقر.. “الأسوأ لم يأت بعد”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذر خبير مستقل للأمم المتحدة من أن أسوأ آثار جائحة فيروس كورونا على الفقر لم تأت بعد، وأن التدابير التي اتخذتها الحكومات لحماية الناس حتى الآن لم تكن كافية.
وقال أوليفر دي شوتر، أستاذ القانوني البلجيكي الذي عينه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كمقرر خاص معني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان، “إن شبكات الحماية الاجتماعية الموضوعة قيد التنفيذ مليئة بالثغرات”.
وأضاف: “هذه الإجراءات الحالية قصيرة الأجل بشكل عام، والتمويل غير كاف وسيسقط كثير من الناس حتما من بين ثغراتها”.
 ووجه دي شوتر رسالته إلى زعماء العالم المجتمعون هذا الشهر في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ودعاهم إلى اتخاذ خطوات أكثر حسما للقضاء على الفقر والحد من عدم المساواة، وفقا لبيان للأمم المتحدة الذي صدر يوم أمس الجمعة ١١ أيلول/سبتمبر.
 وقال دي شوتر إن التراجع الاقتصادي الناجم عن الجائحة غير مسبوق في أوقات السلم منذ الكساد الكبير في الثلاثينيات، وحذر من أن ١٧٦ مليون شخص إضافي في جميع أنحاء العالم قد يقعون في براثن الفقر.
وقال الخبير الأممي إنه على الرغم من تعهد الحكومات بخطط حماية اجتماعية للمساعدة، فإن أفقر الناس في العالم غالبا ما يتم استبعادهم لأنهم لا يمتلكون المعرفة الرقمية أو الاتصال بالإنترنت.
وحسب دي شوتر، استنفدت العائلات الفقيرة الآن ما لديها من احتياطيات وباعت أصولها.
وتسبّب فيروس كورونا بوفاة أكثر من ٩٠٠ ألف شخص في العالم، ثلثهم في أميركا اللاتينية، وسُجّلت رسميا أكثر من ٢٧ مليونا و٩١٥ ألف إصابة في العالم منذ بداية الوباء، شفيت منها نحو ١٨ مليون إصابة على الأقل.

المصدر: وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء